اخر ما كتبت على مدونتى الثانية
حيل الدفاع النفسى 2 يمكنك قرائته من هنا..

9/02/2012

عن زوجتي ومحمد محمود ومجلس الوزراء ومسرح البالون وسفارة اسرائيل ..الخ واشياء قد لا تهمك

 كل عام وانتِ بخير ..لا اعلم لماذا اكتب اليكِ تلك الذكريات مع انى قادر على صبها صباً فى اذنيكِ بحكم حقى الشرعي..ولكن اكتبها لكِ لتعلمي كم اكبر مواقفك معي 
..
اقف فى ميدان التحرير اليوم هو يوم الحنة ..اليله الكبيرة كما يقول اخي ..اخر يوم فى العزوبية...تلقيت اكثر من عرض من اصدقاء لعمل حفل وداع للعزوبية بكل ما تعنية الكلمه من معانٍ ولكني اقف مع زملائى فى ميدان التحرير لاودع الميدان لتحدث احداث مسرح البالون ولتهدينى الداخليه تحية طلقة خرطوش فى قدمي اليسري وقنابل غاز ..
تراني خالتى العزيزة عبر التلفاز فتخبر امي التى تخبر خطيبتى ..زوجتي  الان كما سيخبرك ذكائك فتحدثنى وهي تبكي ..طيب ارجع ونتجوز وبعدين انزل ..احدثها بمنطق عن حب العمل والوطن ثم اخبرها انها تزوجتنى وهي تعلم انني لا اعمل فى شركة لبانيتا ..فتنهي المكالمه ..ياتي صديقى بكانزات بيبسي لعيوننا فاشربها فيصرخ فيا انت مش فرحك بكرة يا ابنى وبعدين دول مش للشرب فاكلمة بضيق هو انت مش جايب ميرندا برتقال لية
 ------------------------------------------------------------
فى شهر العسل بعد ان عدنا من الخارج وذهبنا الى الاسكندرية تحدثني زوجتي بان انظر لان هناك مارثون جري على الكورنيش وفاخبرها بانه ضرب نار فى المنطقة الشمالية واننا يجب ان نذهب لنشاهد ما يحدث وانظر اليها بانبهار لانها تخاف من صوت الرصاص ..واحدثها بصدق  عن ان الرصاص الذى نسمعة لن يقتلنا ..
 ---------------------------------------------------
بعد ماسبيرو اذهب الى المقهى مع اصدقائى واحدثك فى الهاتف اخبرك بانه ان اراد الله واردتِ لهذة الزيجة ان تستمر الا تحاولى التحدث معي اليوم على الاطلاق
------------------------------------
اقف فى اعلى العمارة المطله على شارع محمد محمود مع زميلي واحدثه عن الحب واهمية ان يكون له فى حياته زوجة يحبها ..اشعل سيجارة من علبتي واحدث زوجتي لاخبرها باني احبها كثيرا ..وانني فى عمارة تحترق وشارع ملتهب وقوات شرطة تتراجع وانى لو لم اعد اليها فلتعلم انى احبها كثيرا ..تحدثنى بصوت نائم للغاية ماشى يا حبيبى لما ترجع هتلاقى العشاء فى الثلاجه ..ابتسم واشير للمتظاهرين انه بالحب وصديقى يصور ما يحدث ..
-----------------------------------------------
عندما عدت اليكى صباحا وانا اعرج وحدثتك بان الامر بسيط هناك عدة طلقات خرطوش فى قدمى ولكني امشي على قدم واحدة وهو اوبشن جديد ولم تبتسمي يومها للدعابه ...
--------------------------------------
فى اغلب الاحداث عندما اعود اليكِ مثقلا بروائح الغاز او الدماء او بطلقات الخرطوش وماسكات الغاز والخوذات كنتى تتحمليننى ..وملايين المواعييد التى الغيناها بسبب احداث السفارة او مجلس الوزراء ..الخ
اذكر تعابير وجهك وانا احدث مديرى لاخبرة باني ارغب فى الذهاب الى سوريا فيخبرني انه يضمن لى الذهاب ولكنه لا يضمن العودة وقبولكِ بذهابى الى اى دولة مقابل الا اذهب الى سوريا..عن عادتي السخيفة فى تحليل كل الاشياء التى تصيبك على ما اظن بالصداع ..عن عدم ترتيب فراشي ..او وضع هدومي فى اى مكان بخلاف غرفة السفره او اى غرفة ..عن اصدقائى الذين يتصلون بى فى اوقات غريبة بلهجات غريبة ..عن كم معارفي الذى لا ينتهي  ..وطبقاتهم التى لا تتجانس وعن مبادئ مثل كله بالحب وكل ما تعرفينه 

زوجتى الحبيبى انا اسف ..انا مش عارف انتى استحملتينى ازاى كل دة بس  انا احسن من كدة والله