اخر ما كتبت على مدونتى الثانية
حيل الدفاع النفسى 2 يمكنك قرائته من هنا..

12/11/2009

ان تكون سامى ومعادى للساميه..وانت لا تتحدث مع سامى اساسا..من كتاب انا متعصب يصدر قريبا

ان تكون سامى ومعادى للساميه..وانت لا تتحدث مع سامى اساسا

الحديث عن اليهود دائما محير ,محير لأنة يندر أن تجد امة عبر التاريخ تتصرف بتاريخ وفكر لا ينكر أو يخجل من

التصريح بأنه عنصري ومتعصب وقاتل بل ويؤمن بان الرب يباركه في كل خطواته ومذابحه وسفكه للدماء وبان نفس

الرب اصطفى أبنائه ليدخلوا الجنة دون غيرهم وبان باقي الأمم خلقت لجعل الحياة أفضل فحسب – وهو المنهج نفسه

الذي ينتهجه بعض المتأسلمون الجدد -صعيب للغاية أن تتحدث عن ديانة تحتوى في كتابها وسلوكها على توثيق حي

لمجازر على مرور التاريخ منذ البدء وحتى العصر الحديث,جذور العنف والتعصب اليهودي لا تبدأ بقيام دوله إسرائيل

بل من بداية التاريخ اليهودي كما هو مسطر في أسفار العهد القديم المقدس لا أتحدث عن كتابات مؤرخين عرب أو

مسلمين أو مسيحيين قد تنسب إليهم تهمه كراهية اليهود ومعاداة السامية, وإنما أتحدث من سفر "التكوين "نفسه.

يقص علينا السفر قصة مذبحة رهيبة –اوهولوكوست أخر - قام بها أبناء "يعقوب" ضد "الأمر شيكم" عندما طلب

الزواج من ابنة "يعقوب", فتظاهر أولاده بالموافقة, واشترطوا على قومه الختان, فاختنوا جميعا وهم كبار, وأثناء

توجعهم قاموا بذبحهم جميعا, ولم يتركوا حيا في المدينة..بل ويصل إلى الذروة في سفر يشوع. وحتى بعد سفر "يشوع"

في عصر القضاة استمرت هذه المجازر والعنف الإسرائيلي وحتى في عصر الاستقرار السياسي نرى أن "داود" (علية

السلام) تصفه التوراة بأنه مجرد سفاح أخر ليس أكثر
(وطلب داود أن يكون زوجًا لابنة شاول الملك اشترط عليه أن يكون المهر 100 غلفة من الفلسطينيين للانتقام من أعداء الملك. فحسن الكلام في عيني داود. فذهب هو ورجاله وقتل من الفلسطينيين مائة رجل، وأتى داودَ بغلفهم وقدّمها لشاول فأعطاها شاول: ميكال ابنته) (1صمو 18: 25).

(وأخرج الشعب الذي فيها ووضعهم تحت مناشير ونوارج حديد، وفؤوس من حديد، وأمرّهم في أتون الآجر. وهكذا صنع بجميع مدن بني عمون. ثم رجع داود وجميع الشعب إلى أورشليم) (سفر صموئيل الثاني، 12: 31 ).

ويستمر بحر الدماء عبر التاريخ وتستمر المجازر اليهودية والاسرئيلية من بعدها ..مجازر ما قبل موسى ـ مجازر نسبت إلى موسى مجازر يشوع ـ القضاة ـ صموئيل ـ مجازر نسبت إلى داود ـ مجازر يهوه ـ مدين ـ العجل ـ سنحاريب ـ الطوفان ـ إيزابيل ياهو ـ مجازر المكابيين ـ يهوديت ـ استر ـ الثورة الفرنسية ـ البلاشفة ـ مجازر فلسطين قبل الدولة المصطنعة ـ الاغتيالات اليهودية الإسرائيلية لزعماء فلسطين ـ تدمير القرى في فلسطين من قبل 1948 حتى 2000 ـ عبث الصهاينة بقرارات الأمم المتحدة، وغيرها كثير.

مجازر لا ينكرها لا الصهاينة ولا اليهود عموما فبتوثيق من التوراة والتلمود وسلوكهم السياسي وخطابهم العام هم امة

تقدس الإرهاب ..وتعتبر اى قتيل ليس يهودي هو قمامة أو على اقل تقدير عبد لا مانع من التضحية به ..

ربما لنتمكن من فهم الشخصية اليهودية علينا أن نفهم ..التوراة أو العقيدة الإسرائيلية فجوهر قيام الدولة الاسرئيليه هو

إقامة دولة الدينية.. اورشاليم ..ارض الميعاد التي تم ذكرها في التوراة..الأرض التي ورثوها من " رب إسرائيل " او "

رب الجنود " الذي يمهد لبني إسرائيل السبيل لتحقيق أغراضهم في عمليات الغزو والاحتلال وطرد الشعوب، وهو ما

يضفي على هذه الحروب قداسة وشرعية..ويحولها من مجرد حروب بين دوله وأخرى لإطماع أو لحماية ارض الى

حرب ملزمة لكل من يؤمن بالعقيدة..ببساطة انها حرب بقيادة الرب بنفسه

الرب.... يطرد من أمامك شعوبا أكبر وأعظم منك. ] التثنية، 4: 38 ,[. الرب إلهك يطرد هؤلاء الشعوب من أمامك. ] التثنية، 7: 22 ,[. ويدفع ملوكهم إلى يدك فتمحو اسمهم من تحت السماء. ] التثنية، 7: 24

الرب المحارب الذي يقود الشعوب هو رب قاسٍ لا يعرف الرحمة بغير اليهود..

]فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً, طِفْلاً وَرَضِيعًا, بَقَرًا وَغَنَمًا, جَمَلاً وَحِمَارًا"... 8 وَأَمْسَكَ أَجَاجَ مَلِكَ عَمَالِيقَ حَيًّا, وَحَرَّمَ جَمِيعَ الشَّعْبِ بِحَدِّ السَّيْفِ. 9 وَعَفَا شَاوُلُ وَالشَّعْبُ عَنْ أَجَاجَ وَعَنْ خِيَارِ الْغَنَمِ وَالْبَقَرِ وَالْحُمْلاَنِ وَالْخِرَافِ وَعَنْ كُلِّ الْجَيِّدِ, وَلَمْ يَرْضُوا أَنْ يُحَرِّمُوهَا. وَكُلُّ الأَمْلاَكِ الْمُحْتَقَرَةِ وَالْمَهْزُولَةِ حَرَّمُوهَا. 10 وَكَانَ كَلاَمُ الرَّبِّ إِلَى صَمُوئِيلَ: 11 "نَدِمْتُ عَلَى أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ شَاوُلَ مَلِكًا, لأَنَّهُ رَجَعَ مِنْ وَرَائِي وَلَمْ يُقِمْ كَلاَمِي".[ (صموئيل الأول 15: 3 -11).

الرب يندم أنه جعل شاول ملكًا ؟ لأنه عفا عن ملك العماليق ولعفوه عن بعض الأغنام والبقر والخراف كانت هذه أسباب

غضب الرب..الرب المحارب القاتل قائد الجيوش يأمر بهلك كل ما هو أخر ببساطة

الرب إلهك في وسطك إله عظيم ومخوف. ] التثنية، 7: 21, [. فحدث في نصف الليل أن الرب ضرب كل بكر في أرض مصر، من بكر فرعون الجالس على كرسيه إلى بكر الأسير الذي في السجن، وكل بكر بهيمة. ] الخروج، 12: 29 ,[. فاعلم اليوم أن الرب إلهك هو العابر أمامك نارا آكلة. هو يبيدهم ويذلهم أمامك، فتطردهم وتهلكهم سريعا كما كلمك الرب. ] التثنية، 9: 3.

وإما عن قوانين الحروب في الديانة اليهودية فقد جُمعت في " العهد القديم " في سفر التثنية، وهي تحدد ببساطة

أسلوب الاستيلاء على المدن، وأسلوب التعامل مع أهل البلاد. المدهش والجميل في الأمر أن تلك الوصايا لازلت تنفذ

حرفيا إلى ألان. برغم نظرية ..د.عبد الوهاب ألمسيري الصادمة بان تفسير السلوك الإجرامي الإسرائيلي من زاوية

خلفياتهم الدينية هو خطاء لان غالبيتهم لا تقرا التوراة والتلمود وان الصفوة الحاكمة يسودها التيار العلماني الذي ينظر

لليهودية كقومية عرقية لا كدين .. اى أن نظرتهم للتوراة كنظرتنا لسير أبو زيد مثلا ..مجرد كتاب فولكلور معبر عن

ثقافة قومية..إلا أن الواقع يجبر عقلك على العمل الف مرة فما كتب قديما ينفذ في الحاضر حرفيا ....انظر معى


حين تقترب من مدينة لكي تحاربها استدعها للصلح. فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك، فكل الشعب الموجود فيها يكون
لك للتسخير ويُستعبد لك. وإن لم تسالمك، بل عملت معك حربا، فحاصرها. وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف. وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة، كل غنيمتها، فتغنمها لنفسك، وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب إلهك. هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدا التي ليست من مدن هؤلاء الأمم هذه. وأما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك نصيبا فلا تستبعد منها نسمة ما. ] التثنية، 20: 10-16

وهذه القوانين هي التي يتسلمها القادة الإسرائيليون كمصدر وحي، وكشريعة مقدسة لاستئناف البعث الإسرائيلي في فلسطين، على أساس أن كل جريمة تصبح شرعية وقانونية من أجل تحقيق وعد الرب. ]..من كتاب الشخصية اليهودية الإسرائيلية والروح العدوانية، ص: 170 للدكتور رشاد الشامي صدر عام 2002 عن دار الهلال، القاهرة
وحينما انتصر جند موسى على المديانيين وجاءوا بالسبايا والغنائم، قال لهم موسى: فالآن اقتلوا كل ذكر من الأطفال. وكل امرأة عَرَفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها. لكن جميع الأطفال من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر أبقوهن لكم حيات. ] العدد، 31: 17-18 [. ويوصي الرب موسى قائلا: فتطردون كل سكان الأرض من أمامكم، وتمحون جميع تصاويرهم، وتبيدون كل أصنامهم المسبوكة وتخربون جميع مرتفعاتهم. ] العدد، 33: 52 [.


وان كان يشوع بن نون هو الذي أرسى تقاليد العسكرية الإسرائيلية التي تحظى بالقدسية الى الان، و تنفذ كما لو كانت

طقسا من طقوس القرابين البدائية طمعا في رضاء الرب في الجسد العربي واللحم العربي والأرض العربية. فيشوع بن

نون هو أول من نفذ وصية موسى بحمل " تابوت العهد " أمام الجنود: وقال يشوع للكهنة: احملوا تابوت العهد

واعبروا أمام الشعب. فحملوا تابوت العهد وساروا أمام الشعب. ] يشوع، 3: 6 .

والى الان ما زال جيش الدفاع الإسرائيلي يحافظ على هذه التقاليد حتى الآن، فكل وحدة من وحداته تحمل تابوتا توضع

فيه التوراة وقد نقشت عليها الآية: قم يا رب، فلتتبدد أعداؤك ويهرب مبغضوك من أمامك. ] العدد، 10: 35 [. ] الشخصية اليهودية الإسرائيلية والروح العدوانية، ص ص: 170-171 [.

وبعد أن تمكن يشوع بن نون من دخول أريحا، وضع أسس التعامل مع أهل المدينة: وحرّموا كل ما في المدينة من رجل

وامرأة، من طفل وشيخ، حتى البقر والغنم والحمير، بحد السيف. ] يشوع، 6: 21 [. وفي دير ياسين وفي صبرا

وشاتيلا وفي قانا وغيرها من الأماكن، كرر الإسرائيليون ما فعله يشوع بن نون عند دخوله أرض كنعان وفق ما ورد في
التوراة وفقا للنص السابق.

وحلف يشوع في ذلك الوقت قائلا: ملعون قدام الرب الرجل الذي يقوم ويبني هذه المدينة أريحا. ] يشوع، 6: 26 [.

ولذلك يبرر وزير الخارجية اليهودي وهو يجتمع بالصحفيين المتشددين، ويخرج لهم التوراة من جيبه ويتلو عليهم

نصوصا ويقول: لماذا نتمسك بأريحا؟ فهذه الأرض يفقد بِكْره من أقام فيها، وملعون من عمّرها. وهكذا يقرع الحجة

بالحجة. وكلهم يرجع للتوراة . )طبيعة الصراع بين المسلمين واليهود، ص: 21-22 .

ولما استولى يشوع على مدينة عاي حدث نفس الشيء: وكان لما انتهى إسرائيل من قتل جميع سكان عاي في الحقل في
البرية حيث لحقوهم وسقطوا جميعا بحد السيف حتى فنوا، أن جميع إسرائيل رجع إلى عاي وضربوها بحد السيف. ]
يشوع، 8: 24 [.

وحينما تقدم يشوع لمحاربة أهل مقيدة، فإن الرب تدخل بمعجزته، حيث جعل الشمس لا تغرب حتى ينتهي يشوع من
مهمته الوحشية: وأخذ يشوع مَقيّدة في ذلك اليوم وضربها بحد السيف، وحرّم ملكها هو وكل نفس بها. ولم يُبق شاردا. ] يشوع، 10: 28 [.
وتتوج وصايا الحرب تلك العبارة الناضحة بالشر: قومي ودوسي يا بنت صهيون، لأني أجعل قرنك حديدا، وأظلافك أجعلها نحاسا، فتسحقين شعوبا كثيرين، وأحرّم غنيمتهم للرب، وثروتهم لسيد كل الأرض. ] ميخا، 4: 13 [.
ويتحدد موقفهم من قضية السلام بوضوح: لا سلام، قال الرب للأشرار. ] إشعياء، 48: 22 [.

وهكذا تصف نصوص التوراة كيفية التعامل في الحروب. فلا مجال إذن لأي كلام يقال عن عمليات التقتيل الوحشية

والجماعية التي يقومون بها في الأراضي التي يحتلونها، إذ ليس من وراء ذلك أي طائل. فلن تجدي معهم نصوص

المعاهدات والمواثيق الدولية المعترف بها في جميع أنحاء العالم، والتي لا يلتزمون بها، ولن يلتزموا بها!! فجوهر الفكرة
ان يفعلون ذلك بوازع من دينهم لإرضاء ربهم

كل هذا السجل الدموى الذى يعتبر وصمة عار من جهة نظر الإنسانية في جبين اليهود وسجل مشرف من وجهة نظر

اليهود في جبينهم...ياتى معة نبرة كبرياء وتعصب لا حدود لها .. فبقية شعوب العالم فيكون دورها بالنسبة لليهود..هو

دور خادم او دور جسم حامل فقط..فمن نص التوراه ايضا..

ويقف الأجانب ويرعون غنمكم، ويكون بنو الغريب حراثيكم وكراميكم. أما أنتم فتُدعون كهنة الرب، تُسمّون خدام إلهنا. تأكلون ثروة الأمم، وعلى مجدهم تتأمرون. ] إشعياء، 61: 5-6 [.

وقال "موسى" ( عليه السلام ): يا رب! لماذا خلقت شعبا سوى شعبك المختار؟! فقال: لتركبوا ظهورهم، وتمتصوا دماءهم، وتحرقوا أخضرهم، وتلوثوا طاهرهم، وتهدموا عامرهم. ] سفر المكابيين الثاني، 15: 34

كل هذا ياتى فى سياق تكوين الشخصية اليهوديه..التى ولدت من رحمها الشخصية الصهيونيه الجديدة..التى تكون منها

المجتمع الجديد الذى لا يقبل باى حال من الاحوال التصنيف برغم وجود سمات اساسية له ابرز ما يمثلها..هو ضرورة

التوحد ضد المعتدي حتى يغدو اليهودي الضحية نازيا له ضحاياه يقتل بدلا أن يقتل اى ان ببساطة الهدف الجماعي

لعملية التوحد ضد المعتدي هو أن يتحول الحمل ذئبا حتى لا يبقى أمامه خطر يخشاه..اما عن موقفهم المعادى لنا على

طوال الخط فيوردها د.الشامى مرة اخرى فى الفصل الخامس من كتابه الشخصية اليهودية الإسرائيلية والروح العدوانية ويلخصها فى 6 نقاط اساسيه
1-استلهام الروح العدوانية في التراث الديني اليهودي.
2-استلهام تقاليد الروح العدوانية في الفكر والسلوك الصهيوني.
3-الفزع من ذكريات الأحداث النازية.
3-تمجيد القسوة الإسبرطية كمثل أعلى.
4-عسكرة المجتمع الإسرائيلي.
5-الرفض العربي للوجود الإسرائيلي.
6-الطابع الإمبريالي لإسرائيل ودعم أميركا لها بما يحقق لإسرائيل مصالح حيوية.

المشكلة فى الحرب القائمة بينا وبينهم انها حرب بلا نهاية فهى حرب دينية وحرب وجود فى الاساس ..حرب نتحدث

فيها نحن بمنطق غريب بمنطق يسمح لنا بغض البصر وصمم الاذن عن كل ما يحدث مقابل السلام فى حين هم يخطو

بثقة العارف ..نخجل من تنفيذ احكام شريعتنا مع جانب يطبق كل ما جاء بشريعته بمنتهى العنف..جانب يعتبر قتل الاطفال
الابرياء واجبا بالضرورة..ففى كتاب "شريعة الملك" مؤلفانه حاخامين يقيمان في مستوطنة يتسهار المجاورة لنابلس

هما يتسحاق شبيرا رئيس مدرسة يوسف اليهودية وزميله الحاخام يوسي إيليتسور

ويقول الحاخامان إن "فرائض نوح السبع" تلزم بني البشر جميعا وتحظر السلب وسفك الدماء والهرطقة، ولذا يحق قتل
من ينتهك هذه الفرائض من غير اليهود شريطة أن يصدر الحكم بالإعدام عن هيئة خاصة تعنى بالأغيار المخالفين
لـ"فرائض نوح".

وتبرر هذه الفتاوى لليهود قتل الأغيار حتى لو كانوا من غير أعدائهم في حال عرّض تواجدهم "شعب إسرائيل" للخطر،
كما أنها توجب قتل الأغيار المدنيين في حالة تقديمهم المساعدة لمن يقدم على قتل اليهود.ويستبيح الحاخامان دم

المدنيين الأغيار ليس لمساعدتهم "جيش الأشرار" فحسب بل لمجرد قيامهم بتشجيعه على الحرب على اليهود أو

يعربون عن ارتياحهم إزاء أعماله أو إضعاف موقف اليهود حتى بالكلام. ويتابعان في فتواهما أنه "لا حاجة لقرار على

مستوى الأمة من أجل قتل الأغيار إذ يكفي بضعة أفراد".بمنتهى الصراحة وعلى بلاطة من الاخر يحلل كتاب الفتاوى قتل
الأطفال الأغيار حينما يتواجدون في حالة معينة "تسد طريق" الإنقاذ ويرى بالمساس بهم في حال كان واضحا أنهم

سيلحقون الضرر باليهود عند نضوجهم. ويتابع أنه "يحل المس بالأطفال عمدا ومباشرة لا من خلال محاربة ذويهم

الكبار فحسب".

وضمن فصل "المساس المتعمد بالأبرياء" يمضي الحاخامان في استباحة الأطفال الأبرياء بالحكم بصلاحية المس بأولاد

زعماء الأغيار لممارسة الضغوط عليهم.

وتدعو إحدى الفتاوى للانتقام وتؤكد أن غاية الانتصار على الأشرار تبرر اعتماد عملية الانتقام على مبدأ "العين

بالعين" معتبرين أنها حاجة ملحة لمكافحة الشر وتوفير الردع وميزان الرعب من خلال عمليات قاسية.



وفي تحريض شبه مباشر يحض الحاخامان على قتل الفلسطينيين وممارسة عمليات إرهابية ضدهم بتأكيد صلاحية

الأفراد -لا الأمة فحسب- على القيام بمبادرات تبيح سفك دماء أتباع مملكة الشر خارج إطار قرارات الحكومة أو الجيش.

ولاستكمال ما جاء في كتاب الفتاوى بالتلميح جاء في الدورية الإلكترونية "الصوت اليهودي" التي صدرت عن موقع

خاص بمستوطنة يتسهار حيث يقيم مؤلفا الكتاب أنهما لم يشيرا في كتابهما إلى أن فتاواهما موجهة "للأغيار القدامى" فقط.

ورغم قيام جريدة معاريف الاسرئيليه وجبهات عديدة فى اسرائيل بتوجيه انتقادات وبرغم الدعوات للمقاضاة التى رفعها

الكثيرين فى اسرائيل مازلت تتواصل في عملية تسويق الكتاب ..المفارقة هنا هو ما حدث بعدما كشفت معاريف عن

الكتاب وبعد والضجة الإعلامية الملازمة له..هو تعقيب الحاخامان الذى أكدا فيه على تشبثهما بكل كلمة وردت فيه

وأشارا لتقييم وتقدير كبار الحاخامات له ولمساهمته في إثراء "الشرع اليهودي المعاصر".

واعتبر الحاخامان الفتاوى مفيدة وذات صلة بالواقع الراهن. وفي دعوة غير مباشرة للمزيد من قتل الفلسطينيين يتابعان
"يكفي أن ننظر للإطلالة المهينة لزعماء إسرائيل حيال قضية الجندي الأسير جلعاد شاليط الذي يعاني بالأسر جراء

الامتناع عن عمليات هجومية بسيطة فيما يجلس رؤساء الأفاعي من الأعداء في غزة بين المدنيين ويسخرون منا ليل

نهار".كل هذا ويمكن ان نتحدث بمنطقية ..ونغلق ابواب المساجد بعد الصلاه ونهمش الخطاب الدينى..وووو

وبرغم كل هذا سنتحدث عن ان الدولة مدنية لا دينية برغم كل تلك الأصولية اليهودية..على حد تعبير.. "إسرائيل

شاحاك " و"نورتون متسفينسكي" فى كتابهم المهم.. "الأصولية اليهودية في إسرائيل" ترجمة: ناصر عفيفي الناشر: روز اليوسف - مصر

فى هذا الكتاب يورد المؤلفان دليلا صارخا على تعمق الاصوليه اليهودية فى اسرائيل هذاالدليل هو..

غولدشتاين .."باروخ غولدشتاين" الذى يعد نموذجا للتفكير والسلوك الأصولي اليهودي، فهذا اليهودي القادم من

الولايات المتحدة اقتحم المسجد الإبراهيمي في الخليل عام 1994 وقتل 29 شخصا من بينهم أطفال أثناء أدائهم صلاة
الفجر.

وكان غولدشتاين طبيبا في الجيش الإسرائيلي، وقد رفض مرات عدة معالجة العرب حتى الذين يخدمون في الجيش

الإسرائيلي، وقد فشلت محاولات محاكمته لرفضه الأوامر العسكرية مرات كثيرة, وبعد خلاف كبير مع المسؤول الطبي

للجيش نقل للعمل في مستوطنة كريات أربع برغم أن سلوكه يعد تمردا وخيانة.

وكان رغم عصيانه مرشحا للحصول على ترقية شرف من كابتن إلى ميجور، وكان مفترضا أن يمنحه رئيس إسرائيل

الترقية في 14 أبريل/ نيسان 1994، ذكرى قيام إسرائيل، لكنه قتل بعد تنفيذه المذبحة على يد المصلين الذين اندفعوا

لمنعه من مواصلة جريمته.

ولم تعتذر الحكومة الإسرائيلية عن المذبحة، وجرى تبرير وقح لما قام به غولدشتاين مثل أنه تعرض لضغوط لا تحتمل

وأن المسؤول عن المذبحة هم العرب!!.

وقد رتبت جنازته بعناية فائقة لم يكن فيها إنكار للمذبحة، وغطيت جدران كثير من الأحياء بالملصقات التي تمجد

غولدشتاين وتأسف لأنه لم يقتل المزيد من العرب، وكان الأطفال يرتدون قمصانا كتب عليها "غولدشتاين شفى أوجاع

إسرائيل" وتحولت الكثير من الحفلات الموسيقية الدينية والمناسبات الأخرى إلى تظاهرة لتحية غولدشتاين, وسجلت

الصحف العبرية هذه الاحتفالات بتفصيل ممل. وأعلن الكثير من المستوطنين والأعضاء في الحركات الأصولية تأييدهم

لما فعله غولدشتاين في مقابلات صحفية وتلفزيونية, وأثنوا عليه كشهيد ورجل قديس. وقام الجيش بتوفير حرس شرف

لقبره، وأصبح القبر مكانا يحج إليه الإسرائيليون من كل مكان..
اى ان تاريخهم او حاضرهم لا يختلفان ببساطة يرى ذلك بوضوح شديد اى متابع للاحداث وقارئ جيد الا ان الخوف او

التعتيم الاعلامى سمة ما شئت هو ما يمنع اى ناظر للاحداث ومحلل من الحديث..والخوف من التهم المعلبة بانك معادى

للسامية وبانك مسلم متطرف او متعصب.. وما يدور فى اروقه العالم السرى للجوائز والطريق للعالمية الذى يبداء عند

البعض فقط بمهادنتهم الجميع يعرف ان اى مساس بالعقيدة او الديانة او التصرفات اليهودية او الاسرئيليه يتم اسقاطهم

سهو او عمدا من السياق..

ربما لذلك تجد المسيحيين المتعصبين دينيا للغاية يتعاملون مع اليهود بكل ود وترحاب فى حين يندر ان تجد ان هناك

علاقة بالمثل مع اى ما يمت للاسلام بصله..لذ يمكن غض البصر عن كل تعصب اليهود وعن صلب المسيح-ان تم- فى

حين يمكننا الحديث دائما عن البداوة والعربى القذر الذى لطخ وجة البشريه....اختفت تقريبا صورة اليهودى اللئيم او

يهودى شكسبير "التاجر اليهودي "شيلوك" في مسرحيته الشهيرة "تاجر البندقية" الذى قايض الرجل على لحمة لتحل

محلة صورة ناصعة وجميلة لليهودى المضهد الباحث عن السلام.. المتامل للوحه البازل سيجد ان القطع تشابهت عليه

وبان الدائرة تضيق وتضيق فلا يبق اختيار اما ان تؤمن بنظريه المؤمرة تماما فيصبح تعصبك الواضح وتزمتك

والتزامك بقواعد لا تقترب من جوهر الاسلام فى شئ.. ان تقصر جلبابك وتدعو بناتك لحجاب وتسئ لاهل بيتك وتنهر

عباد الله ولا تتمسك الا بقشور ذادك الله منها وتنسى المتن..واما ان تغض الطرف معتبرا ما يحدث هو مجرد صدف

عابرة لا شائن لك بها من الاساس..

المشكلة فى ان كل من يتامل اللوحة ويسلك جانب الفهم سيجبرة عقلة على ان يدمج ما بين اليهود بتاريخهم الوحشى

وبين اى منتمى للعقيدة اليهودية حتى وان كان فى الاصل يدعم حقك ..عقلك سيعلمك ان تكره وتحقد وتلعن وتسب

وتسنى الاصل فى التسامح ان تضع فى سله واحدة الارهابين واليهود والمسحيين واهل الذمة والشيعة ان لزم الامر

لتصير متعصبا تماما..مرحبا بك فى العالم الجديد

هناك 3 تعليقات:

shaimaa samir يقول...

ايها الغزالى

مرحبا فى فى مدونتك مجددا
ظننتك نسيتها:)

بداية
كما ذكرت ان الحديث عن اليهود حديثا شائكا
ونظرته لا بد وان تكون نظرة متفحصة
رؤية بكلمات جديدة
اكثر وافعية

اقرا منذ اكثر من شهر فى تفسير سورة البقرة(فى ظلال القران)
واكرر ما اقرامررا وتكررا
بتعجب شديد عن كل الحيل والقناعات
والافتراءات
وتصديقهم لانفسهم وفى نفس الوقت عدلمهم بانهم كاذبون
شىء عجيب
تلك الطباع
وهذة المخلوقات

عموما ايها الغزالى
ننتظر انا متعصب
لاننا من الواضح
اننا جميعا
سنكون متعصبون

Sharm يقول...

اوكي

انا متعصب للسامية ..
لاني عربي ..

هل ذلك يعني اني قطعا يهودي ..

كيف يزوروا التاريخ بهذا الشكل

MiraMar يقول...

لم أقرأ الحقيقه بس حبيت أسلم عليك انا أختفيت فتره كبيره ولسه مستخبيه :)شايفاك لسه متحمس كالعاده ومتألق أيضا ربنا معاك :) ميرامار