اخر ما كتبت على مدونتى الثانية
حيل الدفاع النفسى 2 يمكنك قرائته من هنا..

9/11/2008

أم عبده فين

أم عبده فين

عندما صدح بليل الفن الشعبي الأخ عدويه باغنيتة الشهرية أم عبده فين هي راحت فين ..لم يكن يتوقع طبعا أو يتخيل إن يسعده حظه بان ياتى اليوم الذي يصبح فيه يغنى عن إحدى الأساطير الثلاث..العنقاء وأم عبده..وان يترك مهند نور.
----------------------------

إن كنت قد رأيت المسلسل الأشهر نور فحظك عظيم وأنت كنت قد صادفته وأنت تتمشى فى بيتكم العامر ..وأختك وأمك جالسين منبهرين بمهند الشهم الذي يذكرني بالأخ ادهم صبري قدس الله ثراه ..لا تعلم من هو مهند ..آه تعلمه بالتأكيد كنت سوف أقيم الأرض ولن أقعدها إن كنت لا تعلم مهند الوسيم الأشقر الذي يكفى حضوره الثلجي على الشاشة لتتنهد قلوب العذارى وتسقط القلوب متشحتفة آه والنبي...وبما أنى قليل الأدب ومش متربي ..فكان يكفى إن احدث صوتا حينما كنت اجلس عند صديقي اتسائل عن إمكانية شرب كوب شاي ...لتنهرني امة بنظرة تكاد تقتلني..وبما إن صديقي هو كمان متشتحتف., فقد جلست غاصبا مغصوبا وعهد الله.لأرى مسلسل ركيك مدبلج لمسلسل تركى اقل ما يقال عنة انة بلا اى قصة ولا اى شئ سوى بعض الرجال الوسيمين للغاية والنساء التى لن تجدهم الا فى فاترينات العرض فقط..والمسلسل لمن لم يراه يمر بحياة الأخ المز مهند- والتعبير لأخت مثقفة..نقلته منها كما قالته- يحب فية البت نور إلى متستاهلش ضفره..وفى بقى أشرار وكده..و المهم فى الحلقة الى شوفتها الاشرار دول هاجمو أسماله علية صاينة وحارسة سى مهند وبما انة قوي بقى وجامد طحن بقى..راح شياطهم وقالهم امشو يا وحشين من هنا إنا مهند الأمور إلى مدوب البنات..فتقريبا طعنوه على ايدى يجيى 500 طعنة..ورموه فى الارض .شوف بقى حكمة ربنا يا مؤمن..مش يتكل على الله ويخلصنا منة..لا فى ناس معرفش هما مين لقوة و كلمو الحاجة نور وهى طالعة على المسرح..ومعرفش ليه لما كلموها وقالوها طلعت على المسرح برضه يمكن علشان يغمى عليها قدام الجمهور صدمة بقى.. وتروح المستشفى فالدكتور يقولها انة عايز كلية..ووتتبرلعة وكده المهم علشان المرارة
بما إن نهاية المسلسل حظي التعيس لم يسعدني فأشاهدها ..لانشغالي ببعض أمور العمل التافهة بس إن شاء الرحمن سوف أعوض ذالك النقص الذي يؤنبني و يشعرني بكم إنا مقصر في حق مهند بان اشترى الحلقات كلها وأعاقب نفسي بنفس بيدي لا بيد عمرو
المهم ما فهمته من حلقة ونصف لانى لم اتحمل اكثر من ذالك هو ان نور بتحب مهند والجور بسم الله حمار وحلاوة يا بطيخ...وأتراك بقى وما إدراك ...دعك طبعا من الحقد الطبقي بما إن العبد لله اسمر أساسا.. ففكرت قليلا وانأ اشرب كوب الشاي بلبن الصباحي ..وأتشوق لقطعة بتاو وقطعة مش جبنه قديمة..ما هو سر تعلقنا الأهبل بمسلسلات الغرب التى غالبا ما تفشل فى الغرب لتنجح هنا..ليس عيبا فى المسلسل التركى بالطبع ولا فى كل ما يلية من مسلسلات ان تلاقى روجا عندنا العيب فينا اذكر من هنا على سبيل المثال لا الحصر المسلسل الرائع الجرئ والجميلات جدا..بتاع ريك ومش فاكر مين..تقريبا شغال لحد دلوقتى..المسلسل دة محققش نجاح فى أمريكا أصلا...بس نجح عندنا نجاح ابن لذينا...كان يجيى 9 باين على القناة الثانية ..وأول ما يجيى..تلاقى الناس هوب وصمت..تقولش قران يا جدعان..ومرورا بعد ذالك بمسلسل هركليز ألذيذ إلى كان يضرب كل الأشرار هو والوأد صاحبة إلى مش فاكر أسمة دة..وجاء بعد منة تقريبا مسلسل زينا بنت الذينا ..إلى كانت مموتة تقريبا نص الأشرار إلى فى اليونان ..بالطبع كنت اعرف كثيرا من الأوغاد كانو يحضرون ذالك المسلسل لان الأخت زينا كانت مبتحرمش المشاهدين من حاجة يعنى ..المهم فكرت وانأ اتامل بكوب الشاي بلبن إياه..ما سر نجاح كل تلك المسلسلات عندنا..لم تستغرق منى الإجابة سوى بضع دقائق لاختفاء أم عبده ..بالفعل..فكر هكذا الانفصال الذي حدث بين الطبقة المتوسطة والطبقة الدنيا..جعلنا جميعا..نحاول إن نتنكر من أصولنا..كلنا الحمد لله بنقول كول..يس ..واو ..براود ..اوة ماى جد..
نو كومنت...مفيش حد فينا يا جدعان تعليم مجاني..محدش قعد على تختة..
المهم نرجع لموضوع ظاهرة اختفاء أم عبده ..أو التنكر لأصولنا ..بداء الأمر مع برنامج صباح الخير يا خالتي مصر..والتريقة على الطبقة الكادحة التى لم تنال التعليم الكافي.. ومروروا بشعبولة والتريقة علية وعلى الفاظة ونطقة ..بداء الجميع يصبحون فى يوم وليلة من المهندسين ومصر الجديدة ..ويتكلمون اربع لغات بالطبع..وبدا الجميع يتكلم بالشوكة والسكينة..فأصبح الجميع مقلد ..والمشكلة انة مقلد سئ ..يعنى ببساطة تحول عبد الحليم إلى تأمر حسنى المسهوك الأعظم ..وتحولت مصر هبة النيل..إلى مشربتش من نيلها ..فكان لابد من إن تختفي أم عبده..أم عبده هنا تعنى القيم الداخلية لمجتمعنا ..عندها فقط لم يصبح فتى أحلام اى فتاة شاب متدين أو شاب حتى محترم بل واد كول ومخلص..ومقطع السمكة وذيلها ويا سلام لو شبة تأمر وبشعر فى صدره ..حينها لم يصبح احد فينا يتكلم الا وكلماتة مقاطع من اللغة الانجليزية..وحتى اللغة العربية تنكرنا منها للغة الفرانكو ارب..مزيج من الأحرف الانجليزية التى تقوم بمقام الكلمات العربية..وأصبحت جلستنا فى كوستا..والغداء من كنتاكى..والعشاء ماك دليفرى دايما وايك...واى جاهل يقع مصيره فى عدم فهم تلك الأشياء يشرد تشريد اليهود من مصر..لذالك وانأ أرى المشتحتف تأمر حسنى وهو يتحدث عن إنتاج الجزء الثاني من سلمى ومش فاكر كان أسمة اية الفيلم ورئيت ان تامر يصلح لان يكون قدوة لكل شباب مصر بقميصة المفتوح ليعلمنا ان ربنا إدالة شعر فى صدره ..وأرجو إن يقوم احد بافهامة بان تلك ظاهرة طبيعية عند كل الذكور..و أرى بعدها..مهند وهو يخرج من المستشفى ..ويسال وين مرتي بأداء بارد وابعد ما يكون ليس عن واقع مجتمعنا بل عن واقع حتى المكسيك الشقيق ..فتبكى أخت صديقي..لم أتمالك نفسي..إلا إن اصرخ من كل قلبي أم عبده فين ..هي راحت فين
----------------------------------------------
على الهامش كل الشكر لشيخ الازهر العزيز الذى تصدى للاخ مهند وهاجمه..ونسى ان يهاجم من على نفس المنبر من تسبب فى كارثة الدويقة..شيخنا العزيز عندما تقف بين يدي الله سوف يفيدك ان شاء الله ان تنتقد مهند ولكن الا ترى معى ان كلمة حق فى وجة نظام فاسد افضل من نور ومهند..وحتى بقلظ بتاع ماما نجوى العزيز

9/02/2008

عدت يا يوم مولدى..

عدت يا ايها الغريب..
أضع فى برنامج الوين امب ..فريد الأطرش ..أمير الجنوب البنانى ..يصدح..
عدت يا يوم مولدي تيرا رارا...ويكررها ثلاثا كأنة بالله حالفا ثم يصمت هينا
..ويصدح مرة أخرى ...عدت يا أيها الشقي..ويظل يكرر وكأنة يتلو تعويذة العارف..ثم ينهي الفصل..بصدمه لا أتقن فهمها..
------------------------
بان الصبا ضاع من يده وغزا الشيب مفرقة ..وأمنية ..ليت يا يوم مولدي كنت يوما بلا غدا..
------------------------
لا افهم حتى ألان سر اهتمام الناس بيوم مولدهم ماله يوم مولدهم ..هو يوم كباقي أيام السنة بلا اى شئ مميز ..غير أنى لازلت اذكر أيام احتفالي به فى الزمن السحيق ..سحيق دى مش كبيرة شوية..القديم شغال..أرى نفسي على سطح مركب والنيل يبتسم لي يخبرنى باني ابلة وانأ انظر إلية بحب..وصديقة جميلة تقترب لتهمس فى اذنى بكلمات ابتسم منها وأهز براسي لها متفهما
اذكر يوم اخر لاحتفالى بعيد مولدى ..اذكر يومها اننى لم اذكر أساسا من اكون ولا أين موقعى ألان فى الكرة الأرضية تحديدا..واذكر يوم اقمتة مع الأطفال فى دار لادعى لذكر اسمها..وطفل جميل يقبلني بين عينيي ..
أيام كثيرة..اذكرها ولا أحب إن اذكرها.. وأيام انتزعها من أغوار كهف ذكرياتي بالصمت والتأمل ..وانأ أمارس رياضة التأمل بعد صلاة المغرب فى هدوء
..
------------------------
ليت أنى من الأزل لم اعش هذه الحياة..عشت فيها ولم أزل جاهلا أنها حياة
------------------------
كامل الشناوي دة كان مريض بالاكتئاب المزمن ..لا يوجد مثال اجمل من هذا ولا اوضح على مريض الاكتئاب المبدع..لا لن انخدع بقولهم انة كان ساخرا..ووو...ذالك الإبداع لن ينتجه إلا عقل احترق بالعبقرية ..الفيوز لسع يا رجالة
------------------------
اذكر أيام كنت فيها مغرور بحق..واهما بالقوة وبالعمل وبالقسوة وبالأصدقاء..اذكر أياما رأيت فى الموت يقترب منى بخطواته الحانية..وينظر إلى ويحدثني ..أفيق لأجد الطبيب المبهور باننى نجوت بدون حزام أمان...
اذكر أيام أخرى..أرد فيها بكبر على تحدى بسيط شرحت لإنسان من يكون ونفسياتة وعيوبه وأحلامه فى لحظات أخرجت له عقلة الباطن سيكولوجيته فى التعامل ....وهوا ينظر إلى عيوني ويبكى..حينها انكسرت الثقة بالنفس وبقى الندم كخنجر غرس وانتزع فترك فى القلب تجويف يدخل من ناحية الهواء ويخرج مكانة من الناحية الأخرى نيران الندم والألم لازالت تتأرجح كلما طلب منى احدهم بنبرة المتذاكي..ممكن تحللني!!
أو حينما يذكر لك احدهم عيوبك التى لا تراها بكل صفاقة ..ويعريك بدون إذنك ليدخل من لا تعرفه إلى بحور ابحرتومها سويا ..والمشكلة انة يتهمك ..أو حينما يلعب الأخر دور فرويد العظيم ..فيسرد لك عيوبك.. أو حينما تتحدث واحدة لا تدرى من تكون أساسا بأنها تراك كذا وكذا ..وأخر يحدثك بان هناك من قال عليك كذا وكذا.. وأخر وأخر..حينها إما إن أغوص بمقعدي أو انظر إليهم ..وانأ أغالب شيطاني الصغير بان أتحدث واعريهم من كل ميكانيزمات الهروب..والدفاع..والادعاء..وحينها لنرى من فينا سيضحك ..ويقول للأخر وهو يربت على كتفيه ..عادى يا جميل..حينها اصمت قليلا..اصمت كثيرا اتاملهم ..وافهم لماذا لا استطيع إن انطق..ربما لان القوى فينا هو من يصمت حينما يشير إلية الضعيف ويتهمه بالعيوب,,,
أو حينما يتساءل احدهم عن إلام نفسه ..أو يجلس ليحدثني بأدق تفاصيل حياته ثم يلقى عليا باللعنة وباللوم لاننى تركته يسرد تاريخه...انت من اختار مهنة تجتذب المصائب...الم تعجبك النفس البشرية اذن فلتتذوق العسل ولا تشكو من وخز النحل ...
------------------------
إنا عمرا بلا شباب..وحياة بلا ربيع..اشترى الحب بالعذاب اشتريه فمن يبيع...إنا وهم ..إنا سراب...
------------------------
يا ابن الذينا..دة مش اكتئاب دة لاسع تماما يعنى ...المهم اكتشفت أسفا لاكتشافي غير فرحا ولا مهتما..وانأ اقطع ورقة النتيجة بان يوم عيد ميلادي يوافق استقلال جمهورية الفلبين ..حدث هام كما ترى لا يفوقه أهمية إلا إن حدث من وزن إن تجد إن بنت خالتك لم تحب أبدا الرز بالشعرية وتفضل الرز بدونها..كما ترى الملل هو سيد الموقف..
حسنا سابدا غدا حياة جديدة..أو سنة جديدة لن اخطط لها شئ فجدولي ملئ بالمخططات..ولن أتخيل أشياء..ولن اضحك قائلا تشيس بالانجليزية لكي اظهر بصور أراها بعد سنوات فأقول كم غيرتني السنين.. أم عن خططي لتمضية اليوم فلا اعلم تحديدا ترويجا لمبدأ إن ما ياتى بدون انتظار هو أروع ما كان وسيكون..الغالب اننى سوف اخذ إجازة من العمل..لماذا لأنة يوم عيد مولدي كم انت غريب
------------------------
اعتذر لجيمع من تعودت إن اعلق لديهم ولكن مودى ألان تاملى بحت .. كل عام وانتم إلى الله اقرب..
------------------------
على الهامش..
وفقا لحسابتى العقلية الغير منطقية ..تخيلت إن يوم ميلادي سوف ياتى فى أيام العتق من النيران ..وصدمت عندما جاء فى أيام الرحمة...