اخر ما كتبت على مدونتى الثانية
حيل الدفاع النفسى 2 يمكنك قرائته من هنا..

8/28/2008

اياكش تولع

نظرة عن قرب...

ملحوظة قبل القراءة :
المقال سودوى وحقيقي أكثر من ألازم وطويل بعض الشئ إذا أحببت إن تعلق بدون قراءة ففضلا..اعتبر أن ردك وصل..

دائما ما كنت تسمع عن المواطن المصري الشهم الذي لا تراه إلا فى حواديت عالم سمسم...فقط الرجل الشهم ابن البلد الجدع..الذي يقهر الفقر وياتى مثل الحلم منقذا إياك ,,حكومتنا ألذيذة نجحت بقصد أو بدون قصد ..بصفتها طرفا أخر فى اللعبة ... بالطبع إن تجعل ذالك الشعب الطيب وديع وداعة لم يسبق لها مثيل ولن يكون لها...نجحت إن تحوله إلى مسخ إلى كائن هو بين الإنسان وبين الطيور التي تأكل الجيف..الأمر لم يكن وليد اللحظة ..فكشعب تعود إن يحكم بالحديد والنار أساسا ..فالأمر كان سيان بالنسبة لهم اى عاش الملك أو مات الملك الأمر جميل,, ولكن طوال تاريخهم الطويل لم يتمنوا الأذى لبعضهم البعض لم يستمتعوا بذل بعضهم البعض..وكسر بعضهم ..لم ياكلو لحم بعضهم البعض باستمتاع بهذا الشكل الأمر حتى فى أسوء الأيام..إن اعتبرت أيام الاحتلال كانت هي الأكثر قتامه هي كان سلوك فردى ..لم يحدث إن كان هناك سلوك جماعي واستمتاع بالتشفي بهذا الشكل من قبل .. كان فى البدء الفقراء يحنون بعضهم على البعض دائما ما كانت روح التسامح طاغية على الموقف..حتى أيام الاحتلال الانجليزي ..فى خضم أبشع الحوادث دنشواي ..كان الفلاحون فى الأساس يحاولون إنقاذ العسكري الانجليزي الخارج عن وطنهم أساسا..ورحل الاحتلال واتى الأحرار..وتبدل المغتصب ذو العيون الخضر والشعر الأشقر لياتى ناصر الأسمر ..ورحل عسكر الانجليز ليحكم العسكر المصريون ..وليصبح ابن الجنايني ضابط يا انجي..ولان ابن الجنايني حرم من انجي فلا مانع من التعويض بسعاد ونجاة وشويكار..ولان الأمن القومي غالى فلا مانع باسم الثورة إن يتم اكتساح وهتك عرض من يفكر ..فيتعلم الشعب لأول مرة معنى الناصرية عن كثب..ويصبح المعتقل السياسي الذي كان يميز عن المجرمين قبل الاحتلال..أقصى أحلامه إن يصبح إن يلاقى معاملة حرامي غسيل قذر من اجل إن يرتاح ..ويبدءا تعذيب الشعب للشعب..ويبدءا أبناء الفقراء يقتلون أبناء الفقراء..ويبدأ التعذيب بيد ابن البلد الذي يتحدث نفس اللغة وعبد نفس الرب ويرتوي من نفس النيل الرابض يتأمل بصمت ..وليبدءا فاصل طويلا- تم تحت عين عبد الناصر أو بدون علمه سيان فان علم فتلك مصيه وان لم يعلم فالمصيبة أعظم وأمر- وتتحول الهتافات والتنفيس الذي يحدث فى العلن إلى نكات تقال فى الخفاء..ويهتز الجبل ولكنة لم يسقط بعد..يتعلم لأول مرة معنى إن يذهب إلى وراء الشمس..أو عبارة إحنا عايزيزنك...ولكن برغم كل هذا كان الشعب يحب البلد بل ويشعر بالفخر ويبكى إن رحل..حتى حينما أتت النكسة لم يظهر احد تشفيا فى عبد الناصر أو حكومته..بل رفعوه على الأعناق ..وفى ظاهرة أظن أنها الأولى فى العالم ..هتفو الهتاف الأشهر فى تلك الفترة..ا.. ا... لا تتنحى..
حتى المعتقلين فى السجون هتفو..لم يتمنى احد الهزيمة..لم يفرح احد بانكسار النظام..وحينما رحل صلاح نصر ورحل عبد الناصر نفسه واتى السادات الراقص على الحبال.,,ببساطة وبوضوح فهم كيف يكسب ودهم..بداء بشاكوش كبير فى تحطيم أحجار المعتقلات فهلل الخائبون..على الجهة الأخرى كانت معتقلات جديده تبنى..والبعيدة عن العيون..كمعتقل ألواحات أو القلعة القديم أو معتقل صلاح الدين -الذي لا يعلم احد مدى صحة وجودة من عدمه- استمر فى العمل وبكفائه وبداء عصر الإعلام السادات يكلم شعبة العمدة الأب الروحي..كان الأمر واضح..تكريه الشعب فى ناصر..إظهار أسوء ما في عصره وكعادة فرعونية أصيلة..بان يتم محو اسم من كان يحكم سابقا ..تمت اللعبة بدهاء للغاية وبدون ان يظهر السادات فى الصوره فقط فى الخفاء..كل من كان صامتا إثناء عهد ناصر تحدث..كل من عذب أو لم يتم تعذيبه تحدث..الجميع اخذ فرصة لسب عبد الناصر.. إنا من سيحرركم هنا كان أول قلم على وجه الشعب المصري.. أول طعنة أول شرخ فى جدار الكرامة..حينما علم ما كان يدور فى المعتقلات حينما أفاق الشعب من الحلم ليدرى بأنة كان يتم تعذيب وانتهاك إعراض ووو..كل هذا تم وهم فى غفلة ..وبرغم كل هذا نسو أو تناسوا ..بزعم أنة يحدث لمن يعارضهم فقط ..وبأنة يحدث هناك فى البعيد فى المعتقلات ...وعلى الرغم من كره فئات كثيرة للسادات ومع كرة الكثيرين لسياسة خفض الرأس وتحولنا من النقيض إلى النقيض مع روسيا..ومع أمريكا..التي أصبحت الشقيقة الحرة راعية الحريات لم يمنع ذالك الجميع من الوقوف فى الخندق إثناء حرب الاستنزاف..وظهرت أكثر من بطولة للمخابرات المصرية...رفعت الجمال..جمعة الشوان ..الثعلب..ووو ...حتى أتت كامب ديفيد..هنا الوقفة تمتد للحظات المواطن المصري كان إلى تلك اللحظة المواطن الأذكى والأكثر كرامة وسط الشعوب العربية.حسنا لم يكن هناك عرب متعلمون أساسا..و لم يكن هناك حالة الكرة البين تلك..كان الجميع يعامل المصري باحترام كامل..السعودية التي تمتهن ألان كرامتهم..الكويت التي لجاء أبنائها إلى مطاعم ومبى إثناء القصف فيما بعد .. العراق التي أرسلت بعد ذالك نعوشا طائرة بأسمائهم ..الجميع ..كان العقل مصري ..والجيش مصري ..والفخر مصري ...الجميع حتى خارج نطاق الدول العربية كانت الدولة برغم عمرها القصير لها كرامة..حينما رحل السادات إلى كامب ديفيد..سقط أكثر من قائد حربي بالسكتة القلبية وأصاب الشعب ما يشبه التيبس..يشبه ذالك الشعور كثيرا شعورك وأنت تضرب بالقلم من ذالك البلطجي الذي ضربك أول قلم فلم تنتبه .. طاخ ..الانفتاح وسرقة ألحرميه وو ..تولى الزمن بتبديل جيل الحرامية الأحرار ..عفوا الضباط الأحرار ..إلى جيل أخر وهو السابكون الأحرار ليتم محو جيل بجيل..اى من جيل البشوات الى جيل الضباط إلى جيل السابكون..كل ذالك والشعب المصري على دين مليكه اى على ملة من يحكمه ينتقل أو يرقص ..حتى انتفاضة النفس الأخير ..انتفاضة الحرمية كما أطلق عليها السادات كان بالشعب من يقدر إن يصرخ وان يقول لا ..حينها رضخ بالرغم منة للمطالب..وأمر بالعقاب..العقاب كان قاسيا اقسي من إن يحتمله شعب باكملة كانت الأوامر بان يتعلموا الدرس وهم تعلموه...لا يهم ...نقطتنا الفاصلة هنا حينما أتى العصر الذهبي..عصر التطور الطبيعي للحاجة الساقعة..عصرنا الجميل ..حينها اختفى صوت أمل دنفل..وصوت لا تصالح...تحول الأمر من التعامل مع اليهود فى السر إلى التطبيع والكويز وتصدير الغاز... القلم اصبح يكرر وبدون إنذار او داعى ..أصبح القلم شلوت وعصا فى المؤخرة كل هذا والسباكون يحتلون المواقع..والشعارات تبدل من الشرطة فى خدمة الشعب إلى الشرطة والشعب فى خدمة القانون..وربما فى القريب الشعب والشرطة فى خدمة الحاكم.. ترزيه القوانين والمفكرون بالعكس وأبناء العاهرات كانو جاهزين حينما همسوا فى الإذن بان ماهو بقرش لا يصح إن يصبح بعشرة قروش مرة واحدة بل يجب إن يتدرج بقرشين ونصف ثم بخمسة ثم بخمسة عشر..نجحو بان يجعلوا القضية إن تجاهد لتحيا ..فلسطين..ملعونة ..العراق تحتل ..أين تقع العراق من حي سليمان باشا؟ ..جعل الشعب يأكل نفسه نجح إن يجعلنا نصالح إن يجعلنا نعتاد على رؤية الدم العربي مباح..وأنت تمصمص شفتيك ..وحرام والنبي غلابة ...هل هناك من يظل يهمس بان الجهاد فرض!!..لا يهم ..ببساطة تنتشر فكرة انتو مش عارفين الحرب دى اية ..الحرب دى دمار...ويصبح بالأمر هو الفكر المتاح..انتو مش عارفين مصر دفعت الثمن قد اية...وكان مصر لم تقبض الثمن هيبة وقوة ..بل وقبل ذالك شهادة وحماية للحدود واقتصاد اقوي..تروج فكرة بان من دمر الاقتصاد هو حرب اليمن عبد الناصر كان مجنونا الجيش باكملة فقد فى اليمن..كان حالما مغامرا ولم يكن مجنونا...لتصبح الفكرة هي كالتالي "إحنا مش حمل حرب "..والجيش لا تخشوا على خير أجناد الأرض..إن الجيش له من الميزانية ما يكفى..جيشنا الذي أصبح كل ما نسمعه عنة هو إشاعة من إن لأخر بأنة انتصر فى مناورت البحر الأعلى للمريخ ..وكل علاقتنا به هو المحاكمات العسكرية..جيشنا الذي لم ينجح حتى فى إن يحمى الحدود ..وبفعل خطاء غير مقصود توفت طفله كانت تلعب وتوفى أكثر من جندي ولم يتم سوى الاعتذار كان من قتل صراصير دهست لا آدميين فتلو ..جعل الجيش يكره بعضة ..وبعد ما كانت الخدمة العسكرية شرف..أصبحت هم قبيح وضياع للعمر ..ومع ترويج بعض الاشعات مثل إن رئيس خارجية موزمبويقا يقول بان العرب سوف يحاربون حتى اخرج جندي مصري..يتساقط الجدار الأخير ..ملعونة هي الحرب ..ملعون من يقتل أبنائنا..وتناسينا إننا أكلنا يوم أكل الثور الأبيض..بأننا سقطنا حينما صرخت أول فلسطينية ..واه أسلامة فلم يجيب مسلم ..وحينما صرخت أخرى واه عروبتاة ..فأعمينا عنها ضمائرنا وبصائرنا ..حينما سقطت سقطنا جميعا ..ومع انتهكاها تم انتهاكنا جميعا...نسينا ذالك..وذادت الأقلام وذاد والهموم هما..وأصبح كل ما تفعله هو يا حرام ...والنبي غلابة ويهوى قلم أخر على وجه الشعب ..طاخ
الدين لم تكن مهاجمته مشكلة..فمع كل الظروف التي سبقت ومع فساد التعليم وتدمير فرص عمل التعليم الازهرى.ومسخ صورة رجل الدين وتسليط الضوء على الفاسدين منهم ومحو من يصرخ بان ربى الله أفلا تعقلون كان الأمر سهل مع كمية الفضائح والكثير من النكات وبعض النصابين الذين وجدو الدين غطاء وبعض الأفاقين من ممثلي الدولة لم يكن تحطيم صورة رجال الدين مهمة صعبة..والدين المسيحى ماذا عنة هو دين يدعو إلى التسامح بالضرورة كما إن إثارة الفتنة مهمة من فترة لأخرى فليتم تميزيهم وقهرهم أيضاء فيضيعوا ما بين أنهم مميزين أو مضطهدين وينسون أنهم مواطنون..حينها تصير منتصرا فرق تسد...ويهوى قلم أخر على وجه الشعب ..طاخ
حسنا الأمر أصبح بسيط ألان الفاسد هو المستمر..كلعبة الورق الغالب مستمر ..ومن يفكر بشرف هو من سينتهي ..وألان قبل غدا إن لم يخرج بفضيحة..رحمك الله يا أبو غزالة... ومع كم شعار من أمثلة السياحة خير لينا ولولدانا أصبح دخول اليهود خير والدعارة معهم واجب وطني.وأصبح الزنا هو أمر مسلم بيه ..ودول خوجات ...وبما إن الأقربون أولى بالمعروف ..فالإخوة العرب أولى برقصات شارع الهرم .وسلمى على المادة الثانية الى بتقول إن الدين الاسلامى مصدر التشريع ..تشريع صحيح..وأصبحت القيم تتساقط كشجرة عجوز انفردت بها أوراق الخريف
وامتد التشويه ليشمل التاريخ فحرب أكتوبر أصبحت حرب الرجل الواحد على أساس إن الحرب كلها كانت ضربة جوية بس مكانش فى ضربة برية ولا ضربة مائية ولا كان فى استشاريين لا الحرب كلها ضربة جوية فتحت باب الحرية -واخترناه اخترناه ونفسي اعرف مين إلى اختاروه إلا إن مصادر مسئولة نصحتني بان الخوض فى موضوع اخترناه يمثل بعد قومي..لذالك فلا داعي- وأصبح النصر رجلا واحدا والألم رجلا واحدا والأمل رجلا واحدا ..ومن تبقى من من كانو الحرب علموا أولادهم بان الجندي المجهول هو الضائع الوحيد ..علموا أولادهم إن يصالحو..وبدون إن تحرمهم الرقاد صرخات الندامة..وأصبحت الحرب داخلية جنود الشرطة ينتهكون إعراض الشعب وأصبح الأمر أكثر علانية ألان ...لا يوجد معتقل ..إن مجرد وقوفك فى كمين شرطة بل إن تنزل من منزلك هو الخطر ...هنا كان المواطن أصبح جبلة...جبلة..لا يصلح للضربا اصبح مجرد خرقة بالية..بعدما توالت الصفعات على وجه الشخصية المصرية لم تعد هناك شخصية أصبحت الكرامة خرافة مثل العنقاء والخل الوفي..والشرف خدعة ..والصدق ..ما هو الصدق اساسا؟..
وترزية القوانين قاموا بالدور مرة أخرى لعبو لعبة جميلة للغاية جعلو الشعب يكره من يحمل نجمة الشرطة بان منحو ظباط الشرطه سلطات أكثر.. فأصبح الكرة بين الشرطة والشعبوالحكومة خارج اللعبه.. كان ضابط الشرطة تم استيراده من الصين مثلا وكأن ليس من واجبه ان يحميهم وكانه ليس من اصلابهم.. شئ فشئ أصبحت مهمة ضابط الشرطة لا حماية الشعب بل قمعه لا الإمساك بالمجرمين بل حمايتهم ..لا يهم المهم إن ياكلو بعض بعيد عن الحكومة... جعلهم يطغون أكثر وأكثر ..والجيش ماذا عنة.. كم مهمل مفيد فى الأعياد أو حين معاقبة البعض أو لكي يحمل الشعب هم جديد بإدخال أبناء الفقراء فيه ...انسي الجيش وحقره واجعلهم يكرهون الشرطة ويكرهون بعضهم البعض.. اجعل الجيش مشغول فى ماساته الخاصة حتى لا ينظر للحكم .. أرايات فى اى دولة محترمة فى العالم مقدم وارائد جيش يلهث جريا وراء ميكروباص...ارايت انت عمرك ملازم شرطة مش مقدم لا ملازم..بجانبك فى الترام أو الأتوبيس..ابتسم فأنت فى مصر...طراخ
جعل الجيش يكره الشرطة فأصبحت الشرطة لا تشعر له بأهمية..وجعل الشعب يأكل بعضة البعض التجار الأقوياء يحتكرون ويدفعون جزية تشبه جزية الوالي..والتجار الأصغر يمصون دم الشعب ..شئ فشئ اصبح الضمير عملة نادرة والكذب متعة ..والخطيئة هي العرف السائد.. وبالمجهود الحثيث ..وبالعقل وبطريقة إلى ميجيش النهار دة هيجيى بكرة..نجحوا إن يحطموا إرادة الشعب بل قل نجح وان يعيدوا هيكلته .. نجحو إن يخلعو ايديهم من المعركة ويجلسون فى مقاعد المتفرجين ويشاهدون مبارة كبيرة فى الضرب على القفا الجميع يضرب بعض ..جزء فجزء فصل كل المشاكل تلك هي مشكلة الإخوان أذن فليتوقف الناصريون عن الهتاف ..نأخذ من كل قبيلة من ينكل به ..ومن يصمت ألان سيأكل جزء من الكعكة ..الإخوان أمرهم سهل.. هم متعاونين أصلا..الناصريون لا وجود لهم ..شباب الفيس بوك والمدونات الأمر سهل..فبخلاف حبس إسراء وآخرين علم الجميع الأدب فظروف الحياة التي تحدث حولهم كفيل بكسرهم ..اصبح الفهم حمل ذائد والمعادلة انك إن حاولت إن تفهم فعليك إن تخسر..تلك هي المعادلة ليس فقط إن تخسر إن بل أمك وأختك وامرأتك..وهذا السلاح ذو الحدين الذي لم يدرك احد إثارة النفسية دمر الضحية والجلاد...فالجلاد لن يقدر بعد ذالك إن يرفع عينية إلى اطفالة..هو يعلم إن من يفعل فعلة تفعل به ولو بعد حين ..هو يعلم أنة حين انتهك عرض فلان لم يكن ينتهك عرض عدو...كان ينتهك عرض مفكر..كل ذنبه إن فكره لازال يعمل..حينها.. وحينها فقط ..أصبحت الصورة قاتمة للغاية..اصبح خطف أنثى فى الشارع شئ معتاد..الجملة الأثيرة وانأ مالي..أصبحت اهانة رب العمل لعامليه شئ هو االطبيعى..واكل العيش بيتحمل..وضرب الحكومة مش ضرب..اصبح القبض يتم على الناس فى الشوارع..أصبحت النساء تجرجر فى الأقسام..والأمهات تعلق من اجل إن يعود الابن..مع توحش الشرطة وجرمها..نشاء جيل أخر من المجرمين..جيل يرهب الحكومة...وجيل من أبنائهم..وأجيال أخرى..أصبحت البلد كعصر الحرافيش..حينها وحينها فقط كان المجتمع قابلا لكل شئ..حينما احترق مجلس الشورى..ووقف الجميع يتشفى..ويتفرج ويمصمص الشفايف على إن يا خسارة الأعضاء مش جوه..الجميع بلا استثناء كرههم الجميع يتمنى إن يتم حرقهم الشعب الذي كان وديعا اصبح ساديا سادية لا مثيل لها..ينتظر إن يحدث مصيبة ولن يهب للمساعدة بل سيدعو الله إن تستمر..حينما أعلن السيد صفوت الشريف مطمئن الشعب بان جلسات الشورى سوف تقام فى موعدها..حينها فكرت كثيرا ومن قد يهمة من الأساس إن تقام او لا تقام.. ثم اهدانى تفكيري إلى إن السيد صفوت الشريف من الجيل القديم الذي يهمة إن يبرر الموقف حتى ولو لضميره!!
من اصبح يهتم باى شئ اصبح الشعار السائد هو "اياكش تولع" الجميع اى شاب تاتية فرصة للسفر لاى دولة أول ما يقطعه هو جواز سفرة ومن قبلها أصبحت المعاملة لنا فى الخارج هي الاسوا اسوأ جالية يمكن إن تتعامل معها فى الخارج هي الجالية المصرية..الجميع يأكل بعضة انتقل الاضطهاد إلى الخارج..الجميع يكره شئ فى تلك الأرض..اعرف ناجحون كثيرون جل ما يفعلوه فى الخارج هو محاولة طمس هويتهم..!! طاخ مرة أخرى
العرب الذين كانو يرتجفون من ذكر اسم عبد الناصر..ويحترموا المصريين اصبحو يعاملوهم كمعاملة الزنوج قبل إن يحرروا فى الولايات المتحدة بل اسوأ ..اصبح اسم المصري هو المرادف لألقاب مثل ..الزيتونة ..بائع الفول ..اللمبى ..أبو سره...ووووو
ومن هنا أيضا أصبح المصري يفضل اليهودي على السعودي والأمريكي على الكويتي..وتتمنى إن يشعل الله الأرض من تحتهم...وأصبح الشعور متبادل هم أقذر شعب واطهر ارض ونحن أبناء الرقصات....طاخ
ربما يبرر الموقف السودوى الذي اراة ألان سائق التاكسي الذي تحدثت معه حينما اخبرتة بان مجلس الشورى بيولع..والدنيا بايظة..نظر إلى وهو مبتسم ..تولع يا أستاذ.. اية ..يا سيدي..اياكش تولع ..
اصبح كل أملنا ..ألان هو أن تولع...ون يهلك الله النصارى..وان يزيل الله الحكام وان يخسف بهم الأرض...ولم نسال أنفسنا ولو للحظة كيف يساعد الله شعبا من الأموات
...!!

--------------------
لا اعلم فقط هذة الابيات تتكر فى عقلى ..فاسمحو لى بالمشاركة؟؟

لا تصالح ولو ناشدتك القبيلة باسم حزن "الجليلة"
أن تسوق الدهاءَ وتُبدي - لمن قصدوك - القبول
سيقولون : ها أنت تطلب ثأرًا يطول فخذ - الآن - ما تستطيع
قليلاً من الحق .. في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك، لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا.. سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً، يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ، يستولد الحقَّ، من أَضْلُع المستحيل
لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس) فوق الجباهِ الذليلة
محمد الغزالى..
مصر الجديدة

هناك 13 تعليقًا:

بنت القمر يقول...

جميله طويلة مؤثرة مشتته عصية الترابط سهله الفهم
هكذا كتبت
تحياتي كل سنه وانت طيب

غير معرف يقول...

I won't put my comment until u put ur comment on one paticular post of mine
Very childish!!! isn't it?. do we have a deal here?. hope so
All the best

weswes يقول...

طويلا حقا وسوداويه ايضا
وتحمل الكثييييييييير ممن الحقائق التى نرغب جميعا فى نسيانها
لكنمن قال ان فى ذلك العصر لم يكن هناك متعلمين
بلاد الشام كانت تعج بالمثقفين وكذلك العراق
ومن قال ان العراق ارسل نعوش ابنئنا
لما نكذب الجرائد الحكوميه ونسبها ونلعنها ومع ذلك نصدقها
اليس من الطبيعى حين يسطون خمسه مليون مواطن مصرى العراق ان يموت فيهم من مات من اثار المرض او حتى الحرب التىكانت تمر بها العراق نفسها ومات فيها ابنائها

لعل الصوره تكون قامه لكن دعنا لا نذيد من قتمتها بما ليس مؤكد

تحياتى

شهيدة يقول...

السلام عليكم

استاذ محمد ازيك

أسفة على الغيبة الطويلة

بس اشغال

انا ما قريت البوست لكن اصريت اعلق من بعد اذنك

وحقراه في اقرب فرصة ان شاء الله

رمضان كريم
لا تنسونا من الدعاء

تحياتي

كلاكيت تانى وتانى يقول...

البوست رائع يا محمد بس طويل شوية كان ممكن تقصرة عشان فية مفاهيم كتير وافكار اكتر بس بالنسبة لكلامك تقريبا دة اللى كل المصريين حاسينة ومش هختلف معاك فية لكن اختلافى الوحيد اننا لسنا شعب من الاموات ممكن تكون القيادات ضلت الطريق وممكن يكون مفتقدين ميكانزم المشاركة والعمل الحقيقى والقدرة على الانتاج ممكن كمان نكون اصبنا بالاحباط من الفترات الطويلة لمشاهدة نفس الوجوة ونفس ردود الافعال والتصرفات ممكن نكون شاغلين نفسنا بتحليل الماضى وكراهية الحاضر بس من غير تحليل ماذا نفعل كى نصبح مثل الاخرين يعنى تسالاتنا اكتر من تعاملاتنا بكتير الفعل عندنا مؤجل والقول سريع وبلا تحليل يقودنا لنتائج وممكن كمان نكون مش قادرين نستوعب ان اللى صنع عظمة الصين وسيطرتها على اسواق الانتاج العالمية وارتفاع مستوى المعيشة فيها هوة الشعب مش الحكومة لأن الصين ما تزال من ضمن الدول المصنفة فالامم المتحدة كدول ذات مشكلات داخليةسيئة وتعاملات لا ادمية فى مجال حقوق الانسان
لكن بسبب صبرنا الشديد جدا وقلة الوعى بداخلنا وبسبب عدم وجود مفكريت حقيقيين قادرين ياخدوا دور الزعامة فنهضة حقيقية وينسوا السياسة وحواريها وازقتها ويتفننوا فقط فى انتشال الشعب من غفلتة
كان ممكن نكون افضل بكتير
بس ااننا اموات لا احنا غافلين فقط والامة اللى فيها امثالك ابدا لاتكون ميتة
تحياتى

جنّي يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل عام وأنتم بخير
كل عام وأنتم صائمون
كل عام وأنتم مصلون
كل عام وأنتم قائمون
كل عام وأنتم قانتون
كل عام وأنتم متصدقون
كل عام وأنتم مغفور لكم
كل عام وأنتم معتمرون
كل عام وأنتم قائمون ليلة القدر
كل عام وأمتكم الإسلامية منتصرة

اللهم بلغنا رمضان وأهلّه علينا بالسلامة والإسلام واليمن والبركات والنصر والتمكين

أخوكم
سعيد

maha يقول...

سلام عليك ياغزالي
انا برضه قلت انك بايع نفسك من ايام القصة بتاعتك ..
السؤال بقي ...
تفتكر ممكن يوافقوا يدخلولك عيش و حلاوة هناك ؟؟؟؟...ايوة هناك ..
هناك فين ؟؟؟
نسيت ااقولك ..فيه فعلا حاجة اسمها معتقل صلاح الدين ..:)
*************

ضحكنا ..نتكلم جد بقي ..... كل اللي بتقوله هو كل اللي بيدور جوه كل انسان مصري تعبان من بلده اللي بتنهار قدام عنيه ..بس اتعلموا ازاي ان حياته مبقتش ليه عشان يقدمها للبلد و يحاول دافع عن مصر البهية ...ببساطة هيقولك :"و اهلي و اولادي يروحوا فين ؟؟"
بقي انك ترعب المصري اللي ماشي في الشارع من اسهل الوسائل عشان تنسيه قضيته .."مش انت بتاكل و بتشرب ..حتي لو بطلوع الروح بتجيب لقمتك .." في الاخر هيقولوا غيرك مش عارف يجيبها

و لو قلت طب ما تدافع عن الارض اللي انت عايش فيها ..هيقولك كل ما اخرج من مشكل الاقي غيرها ..فلوس المدارس و رمضان داخل علينا ..و العيد ..و الاكل غالي و العيش مش موجود ..طب و بلدك ملهاش حق عليك ؟...طب هيجيبه ازاي هو عارف يفوق من الدوامة دي ؟؟؟ عارف يا غزالي ..م فترة كنت في مصلحة حكومية ..معرفتش اعمل حاجة الا اني اضحك ..شر البلية بقي ..
زمان لما كنت في المدرسة و كانت الانتفاضة في اايامها ايام محمد الدرة ...بكيت انا و اصحابي و كتبت مقاله و قريتها في ازاعة المدرسة ...عارف الرد كان ايه ؟؟؟ انا كان مسموح ليا اني ااقراها ..بس اتمنعت المدرسة انها تصقف ..و استغربت لان مسمعتش رد علي كلامي و لما رجعت الفصل كان المدرسين بيقولوا متزعليش بس كان امر الادارة ...اللي خلاني ااقول كده انهم بيعلمونا من بداية حياتنا اننا نسكت و نكتفي بالشجب و الادانه في سرنا ...بس صوتك يعلي ملكش الا ..... بس في الاخر تلاقي الناس جالها تبلد و مبقاش حاجة فارقة معاها ...و زي ما قالك السواق بالضبط ..هو ماستفدش من البلد ال ابهدله ..هيهمه امرها في ايه ؟

كل اللي فات مش مبرر اننا نسكت و نستسلم للامر الواقع ..بس ساعات بتقول "عايز اللي يشجعني .." مش بيكون تخاذل من اللي حواليك ...بس برضه هما مش لاقين اللي يشجعهم ..برغم طول البوست بس قريته له بحماس لانه حقيقي جدا و صادق اوي ...صدق يضيع بصراحة :)))))
كل سنة و انت طيب يا غزالي ..
علي فكرة انا كنت قريت عندك اعلان عن الكتاب الشهري للمدونين ...
انت شلت الاعلان ليه ؟...
يا رب تكون بخير ...
ربنا يبلغك رمضان يا رب
متنساش تدعيليبي:)
سلام
مها

دواير يقول...

هاقد انتهيت..
شعوران اثنان يتملكانني الان...
أولا الندم لأني لم استمع إلى نصيحتك بعدم قراءة المقال منذ البداية...
والثاني سؤال ظل يحيرني منذ أن بدأت القراءة وحتى الآن (إيه اللي فكرك؟!!!!!)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اتفق مع كل من قال أن كلامك يعرفه كل مصري ويشعر به بداخله, ولكن أن تقرا كل هذا دفعة واحدة, ليس بالأمر اليسير,
قد بحثت عن سيئة لم تذكرها يا سيدي فلم أجد....
أما عن رايي فيما كتبت بالتحديد فطبيعتي دائما عند قراءة مقالات كهذه أن تشتعل بداخلي حماسة لا حدود لها تجعلني أمطر الكاتب بأحاديث مطولة عن الأمل الذي لا يزال موجودا , عن النار التي تختفي تحت الرماد وعن النصر الذي سيأتي يوما ما, لكنك سيدي استعطت أن تمنع شعورا كهذا أن يتولد بداخلي, بسبب كل ما كتبت عموما وبسبب هذه الجملة على وجه الخصوص (انتفاضة النفس الأخير)حينها تذكرت ما يسمونها بصحوة الموت وشعرت أن الأمر ربما كان حقا صحوة أخيرة جاء بعدها ملك الموت لينتزع منا أرواحنا ونصبح شعبا_كما تفضلت_ من الأموات....

اسمح لي سيدي أن أشكرك على مقالتك الرائعة, وأن أعاتبك لأنك قد سلبتني حماستي المعتادة....

و لكني لا زلت أجلس في انتظار شيئ ما....فحتى الموتى يا سيدي.... يبعثهم الله!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

محمد الكومي يقول...

كل عام و انتم بخير بمناسبة شهر رمضان الكريم

رمضان كريم اعاده الله عليكم بالخير و اليمن و البركات

ليك فانوس عندي تعالى خده بسرعة يالا

مجهول يقول...

عزيزي الغزالي
صديقي الجميل

كل عام وأنت بخير وكل أحبائك بكل خير وسلامه وربنا يتقبل منا جميعا صالح الأعمال ,, اللهم أدم علينا طاعتك ونعمك

رمضان كريم

Jana يقول...

لا أستطيع أن أفوّت فرصة لقراءة عمل من اعمالك
ولكن الوقت لا يسعفنى
ولن اعلق عليها حتى أقراها كما ينبغى
فإلى حين

لكن مررت لالقاء التحية والتهنئة برمضان
كل عام وأنت بخير والى الله أقرب
تقبل الله منك صالح العمل
ورزقك فضل شهره العظيم
ومن عليك برحمته وعتقه الكريم
وأدركك ليلة مباركة

ذو النون المصري يقول...

كل عام انتم بخير
تقبل الله منا و منكم طيب القول و صالح العمل

نيران يقول...

انا ما عنديش كتير اضيفه بعد كل اللي اضافوه الأخوة و الأخوات
كلنا حاسين.. كلنا عارفين
اجنا الجيل اللي بيشك في كل حاجة..
القيم المبادئ..
الثورة و ما تلاها
الانفتاح و عواقبه
مين طيب و مين شرير
مش عارفين
شاكين

انا قرأت المقالة اكثر من مرة
و كل مرة اتفق معاك في كل حرف
و عشان كدا تعليقي مجرد إقرار واقع و تسجيل إعجاب

تحياتي