اخر ما كتبت على مدونتى الثانية
حيل الدفاع النفسى 2 يمكنك قرائته من هنا..

8/28/2008

اياكش تولع

نظرة عن قرب...

ملحوظة قبل القراءة :
المقال سودوى وحقيقي أكثر من ألازم وطويل بعض الشئ إذا أحببت إن تعلق بدون قراءة ففضلا..اعتبر أن ردك وصل..

دائما ما كنت تسمع عن المواطن المصري الشهم الذي لا تراه إلا فى حواديت عالم سمسم...فقط الرجل الشهم ابن البلد الجدع..الذي يقهر الفقر وياتى مثل الحلم منقذا إياك ,,حكومتنا ألذيذة نجحت بقصد أو بدون قصد ..بصفتها طرفا أخر فى اللعبة ... بالطبع إن تجعل ذالك الشعب الطيب وديع وداعة لم يسبق لها مثيل ولن يكون لها...نجحت إن تحوله إلى مسخ إلى كائن هو بين الإنسان وبين الطيور التي تأكل الجيف..الأمر لم يكن وليد اللحظة ..فكشعب تعود إن يحكم بالحديد والنار أساسا ..فالأمر كان سيان بالنسبة لهم اى عاش الملك أو مات الملك الأمر جميل,, ولكن طوال تاريخهم الطويل لم يتمنوا الأذى لبعضهم البعض لم يستمتعوا بذل بعضهم البعض..وكسر بعضهم ..لم ياكلو لحم بعضهم البعض باستمتاع بهذا الشكل الأمر حتى فى أسوء الأيام..إن اعتبرت أيام الاحتلال كانت هي الأكثر قتامه هي كان سلوك فردى ..لم يحدث إن كان هناك سلوك جماعي واستمتاع بالتشفي بهذا الشكل من قبل .. كان فى البدء الفقراء يحنون بعضهم على البعض دائما ما كانت روح التسامح طاغية على الموقف..حتى أيام الاحتلال الانجليزي ..فى خضم أبشع الحوادث دنشواي ..كان الفلاحون فى الأساس يحاولون إنقاذ العسكري الانجليزي الخارج عن وطنهم أساسا..ورحل الاحتلال واتى الأحرار..وتبدل المغتصب ذو العيون الخضر والشعر الأشقر لياتى ناصر الأسمر ..ورحل عسكر الانجليز ليحكم العسكر المصريون ..وليصبح ابن الجنايني ضابط يا انجي..ولان ابن الجنايني حرم من انجي فلا مانع من التعويض بسعاد ونجاة وشويكار..ولان الأمن القومي غالى فلا مانع باسم الثورة إن يتم اكتساح وهتك عرض من يفكر ..فيتعلم الشعب لأول مرة معنى الناصرية عن كثب..ويصبح المعتقل السياسي الذي كان يميز عن المجرمين قبل الاحتلال..أقصى أحلامه إن يصبح إن يلاقى معاملة حرامي غسيل قذر من اجل إن يرتاح ..ويبدءا تعذيب الشعب للشعب..ويبدءا أبناء الفقراء يقتلون أبناء الفقراء..ويبدأ التعذيب بيد ابن البلد الذي يتحدث نفس اللغة وعبد نفس الرب ويرتوي من نفس النيل الرابض يتأمل بصمت ..وليبدءا فاصل طويلا- تم تحت عين عبد الناصر أو بدون علمه سيان فان علم فتلك مصيه وان لم يعلم فالمصيبة أعظم وأمر- وتتحول الهتافات والتنفيس الذي يحدث فى العلن إلى نكات تقال فى الخفاء..ويهتز الجبل ولكنة لم يسقط بعد..يتعلم لأول مرة معنى إن يذهب إلى وراء الشمس..أو عبارة إحنا عايزيزنك...ولكن برغم كل هذا كان الشعب يحب البلد بل ويشعر بالفخر ويبكى إن رحل..حتى حينما أتت النكسة لم يظهر احد تشفيا فى عبد الناصر أو حكومته..بل رفعوه على الأعناق ..وفى ظاهرة أظن أنها الأولى فى العالم ..هتفو الهتاف الأشهر فى تلك الفترة..ا.. ا... لا تتنحى..
حتى المعتقلين فى السجون هتفو..لم يتمنى احد الهزيمة..لم يفرح احد بانكسار النظام..وحينما رحل صلاح نصر ورحل عبد الناصر نفسه واتى السادات الراقص على الحبال.,,ببساطة وبوضوح فهم كيف يكسب ودهم..بداء بشاكوش كبير فى تحطيم أحجار المعتقلات فهلل الخائبون..على الجهة الأخرى كانت معتقلات جديده تبنى..والبعيدة عن العيون..كمعتقل ألواحات أو القلعة القديم أو معتقل صلاح الدين -الذي لا يعلم احد مدى صحة وجودة من عدمه- استمر فى العمل وبكفائه وبداء عصر الإعلام السادات يكلم شعبة العمدة الأب الروحي..كان الأمر واضح..تكريه الشعب فى ناصر..إظهار أسوء ما في عصره وكعادة فرعونية أصيلة..بان يتم محو اسم من كان يحكم سابقا ..تمت اللعبة بدهاء للغاية وبدون ان يظهر السادات فى الصوره فقط فى الخفاء..كل من كان صامتا إثناء عهد ناصر تحدث..كل من عذب أو لم يتم تعذيبه تحدث..الجميع اخذ فرصة لسب عبد الناصر.. إنا من سيحرركم هنا كان أول قلم على وجه الشعب المصري.. أول طعنة أول شرخ فى جدار الكرامة..حينما علم ما كان يدور فى المعتقلات حينما أفاق الشعب من الحلم ليدرى بأنة كان يتم تعذيب وانتهاك إعراض ووو..كل هذا تم وهم فى غفلة ..وبرغم كل هذا نسو أو تناسوا ..بزعم أنة يحدث لمن يعارضهم فقط ..وبأنة يحدث هناك فى البعيد فى المعتقلات ...وعلى الرغم من كره فئات كثيرة للسادات ومع كرة الكثيرين لسياسة خفض الرأس وتحولنا من النقيض إلى النقيض مع روسيا..ومع أمريكا..التي أصبحت الشقيقة الحرة راعية الحريات لم يمنع ذالك الجميع من الوقوف فى الخندق إثناء حرب الاستنزاف..وظهرت أكثر من بطولة للمخابرات المصرية...رفعت الجمال..جمعة الشوان ..الثعلب..ووو ...حتى أتت كامب ديفيد..هنا الوقفة تمتد للحظات المواطن المصري كان إلى تلك اللحظة المواطن الأذكى والأكثر كرامة وسط الشعوب العربية.حسنا لم يكن هناك عرب متعلمون أساسا..و لم يكن هناك حالة الكرة البين تلك..كان الجميع يعامل المصري باحترام كامل..السعودية التي تمتهن ألان كرامتهم..الكويت التي لجاء أبنائها إلى مطاعم ومبى إثناء القصف فيما بعد .. العراق التي أرسلت بعد ذالك نعوشا طائرة بأسمائهم ..الجميع ..كان العقل مصري ..والجيش مصري ..والفخر مصري ...الجميع حتى خارج نطاق الدول العربية كانت الدولة برغم عمرها القصير لها كرامة..حينما رحل السادات إلى كامب ديفيد..سقط أكثر من قائد حربي بالسكتة القلبية وأصاب الشعب ما يشبه التيبس..يشبه ذالك الشعور كثيرا شعورك وأنت تضرب بالقلم من ذالك البلطجي الذي ضربك أول قلم فلم تنتبه .. طاخ ..الانفتاح وسرقة ألحرميه وو ..تولى الزمن بتبديل جيل الحرامية الأحرار ..عفوا الضباط الأحرار ..إلى جيل أخر وهو السابكون الأحرار ليتم محو جيل بجيل..اى من جيل البشوات الى جيل الضباط إلى جيل السابكون..كل ذالك والشعب المصري على دين مليكه اى على ملة من يحكمه ينتقل أو يرقص ..حتى انتفاضة النفس الأخير ..انتفاضة الحرمية كما أطلق عليها السادات كان بالشعب من يقدر إن يصرخ وان يقول لا ..حينها رضخ بالرغم منة للمطالب..وأمر بالعقاب..العقاب كان قاسيا اقسي من إن يحتمله شعب باكملة كانت الأوامر بان يتعلموا الدرس وهم تعلموه...لا يهم ...نقطتنا الفاصلة هنا حينما أتى العصر الذهبي..عصر التطور الطبيعي للحاجة الساقعة..عصرنا الجميل ..حينها اختفى صوت أمل دنفل..وصوت لا تصالح...تحول الأمر من التعامل مع اليهود فى السر إلى التطبيع والكويز وتصدير الغاز... القلم اصبح يكرر وبدون إنذار او داعى ..أصبح القلم شلوت وعصا فى المؤخرة كل هذا والسباكون يحتلون المواقع..والشعارات تبدل من الشرطة فى خدمة الشعب إلى الشرطة والشعب فى خدمة القانون..وربما فى القريب الشعب والشرطة فى خدمة الحاكم.. ترزيه القوانين والمفكرون بالعكس وأبناء العاهرات كانو جاهزين حينما همسوا فى الإذن بان ماهو بقرش لا يصح إن يصبح بعشرة قروش مرة واحدة بل يجب إن يتدرج بقرشين ونصف ثم بخمسة ثم بخمسة عشر..نجحو بان يجعلوا القضية إن تجاهد لتحيا ..فلسطين..ملعونة ..العراق تحتل ..أين تقع العراق من حي سليمان باشا؟ ..جعل الشعب يأكل نفسه نجح إن يجعلنا نصالح إن يجعلنا نعتاد على رؤية الدم العربي مباح..وأنت تمصمص شفتيك ..وحرام والنبي غلابة ...هل هناك من يظل يهمس بان الجهاد فرض!!..لا يهم ..ببساطة تنتشر فكرة انتو مش عارفين الحرب دى اية ..الحرب دى دمار...ويصبح بالأمر هو الفكر المتاح..انتو مش عارفين مصر دفعت الثمن قد اية...وكان مصر لم تقبض الثمن هيبة وقوة ..بل وقبل ذالك شهادة وحماية للحدود واقتصاد اقوي..تروج فكرة بان من دمر الاقتصاد هو حرب اليمن عبد الناصر كان مجنونا الجيش باكملة فقد فى اليمن..كان حالما مغامرا ولم يكن مجنونا...لتصبح الفكرة هي كالتالي "إحنا مش حمل حرب "..والجيش لا تخشوا على خير أجناد الأرض..إن الجيش له من الميزانية ما يكفى..جيشنا الذي أصبح كل ما نسمعه عنة هو إشاعة من إن لأخر بأنة انتصر فى مناورت البحر الأعلى للمريخ ..وكل علاقتنا به هو المحاكمات العسكرية..جيشنا الذي لم ينجح حتى فى إن يحمى الحدود ..وبفعل خطاء غير مقصود توفت طفله كانت تلعب وتوفى أكثر من جندي ولم يتم سوى الاعتذار كان من قتل صراصير دهست لا آدميين فتلو ..جعل الجيش يكره بعضة ..وبعد ما كانت الخدمة العسكرية شرف..أصبحت هم قبيح وضياع للعمر ..ومع ترويج بعض الاشعات مثل إن رئيس خارجية موزمبويقا يقول بان العرب سوف يحاربون حتى اخرج جندي مصري..يتساقط الجدار الأخير ..ملعونة هي الحرب ..ملعون من يقتل أبنائنا..وتناسينا إننا أكلنا يوم أكل الثور الأبيض..بأننا سقطنا حينما صرخت أول فلسطينية ..واه أسلامة فلم يجيب مسلم ..وحينما صرخت أخرى واه عروبتاة ..فأعمينا عنها ضمائرنا وبصائرنا ..حينما سقطت سقطنا جميعا ..ومع انتهكاها تم انتهاكنا جميعا...نسينا ذالك..وذادت الأقلام وذاد والهموم هما..وأصبح كل ما تفعله هو يا حرام ...والنبي غلابة ويهوى قلم أخر على وجه الشعب ..طاخ
الدين لم تكن مهاجمته مشكلة..فمع كل الظروف التي سبقت ومع فساد التعليم وتدمير فرص عمل التعليم الازهرى.ومسخ صورة رجل الدين وتسليط الضوء على الفاسدين منهم ومحو من يصرخ بان ربى الله أفلا تعقلون كان الأمر سهل مع كمية الفضائح والكثير من النكات وبعض النصابين الذين وجدو الدين غطاء وبعض الأفاقين من ممثلي الدولة لم يكن تحطيم صورة رجال الدين مهمة صعبة..والدين المسيحى ماذا عنة هو دين يدعو إلى التسامح بالضرورة كما إن إثارة الفتنة مهمة من فترة لأخرى فليتم تميزيهم وقهرهم أيضاء فيضيعوا ما بين أنهم مميزين أو مضطهدين وينسون أنهم مواطنون..حينها تصير منتصرا فرق تسد...ويهوى قلم أخر على وجه الشعب ..طاخ
حسنا الأمر أصبح بسيط ألان الفاسد هو المستمر..كلعبة الورق الغالب مستمر ..ومن يفكر بشرف هو من سينتهي ..وألان قبل غدا إن لم يخرج بفضيحة..رحمك الله يا أبو غزالة... ومع كم شعار من أمثلة السياحة خير لينا ولولدانا أصبح دخول اليهود خير والدعارة معهم واجب وطني.وأصبح الزنا هو أمر مسلم بيه ..ودول خوجات ...وبما إن الأقربون أولى بالمعروف ..فالإخوة العرب أولى برقصات شارع الهرم .وسلمى على المادة الثانية الى بتقول إن الدين الاسلامى مصدر التشريع ..تشريع صحيح..وأصبحت القيم تتساقط كشجرة عجوز انفردت بها أوراق الخريف
وامتد التشويه ليشمل التاريخ فحرب أكتوبر أصبحت حرب الرجل الواحد على أساس إن الحرب كلها كانت ضربة جوية بس مكانش فى ضربة برية ولا ضربة مائية ولا كان فى استشاريين لا الحرب كلها ضربة جوية فتحت باب الحرية -واخترناه اخترناه ونفسي اعرف مين إلى اختاروه إلا إن مصادر مسئولة نصحتني بان الخوض فى موضوع اخترناه يمثل بعد قومي..لذالك فلا داعي- وأصبح النصر رجلا واحدا والألم رجلا واحدا والأمل رجلا واحدا ..ومن تبقى من من كانو الحرب علموا أولادهم بان الجندي المجهول هو الضائع الوحيد ..علموا أولادهم إن يصالحو..وبدون إن تحرمهم الرقاد صرخات الندامة..وأصبحت الحرب داخلية جنود الشرطة ينتهكون إعراض الشعب وأصبح الأمر أكثر علانية ألان ...لا يوجد معتقل ..إن مجرد وقوفك فى كمين شرطة بل إن تنزل من منزلك هو الخطر ...هنا كان المواطن أصبح جبلة...جبلة..لا يصلح للضربا اصبح مجرد خرقة بالية..بعدما توالت الصفعات على وجه الشخصية المصرية لم تعد هناك شخصية أصبحت الكرامة خرافة مثل العنقاء والخل الوفي..والشرف خدعة ..والصدق ..ما هو الصدق اساسا؟..
وترزية القوانين قاموا بالدور مرة أخرى لعبو لعبة جميلة للغاية جعلو الشعب يكره من يحمل نجمة الشرطة بان منحو ظباط الشرطه سلطات أكثر.. فأصبح الكرة بين الشرطة والشعبوالحكومة خارج اللعبه.. كان ضابط الشرطة تم استيراده من الصين مثلا وكأن ليس من واجبه ان يحميهم وكانه ليس من اصلابهم.. شئ فشئ أصبحت مهمة ضابط الشرطة لا حماية الشعب بل قمعه لا الإمساك بالمجرمين بل حمايتهم ..لا يهم المهم إن ياكلو بعض بعيد عن الحكومة... جعلهم يطغون أكثر وأكثر ..والجيش ماذا عنة.. كم مهمل مفيد فى الأعياد أو حين معاقبة البعض أو لكي يحمل الشعب هم جديد بإدخال أبناء الفقراء فيه ...انسي الجيش وحقره واجعلهم يكرهون الشرطة ويكرهون بعضهم البعض.. اجعل الجيش مشغول فى ماساته الخاصة حتى لا ينظر للحكم .. أرايات فى اى دولة محترمة فى العالم مقدم وارائد جيش يلهث جريا وراء ميكروباص...ارايت انت عمرك ملازم شرطة مش مقدم لا ملازم..بجانبك فى الترام أو الأتوبيس..ابتسم فأنت فى مصر...طراخ
جعل الجيش يكره الشرطة فأصبحت الشرطة لا تشعر له بأهمية..وجعل الشعب يأكل بعضة البعض التجار الأقوياء يحتكرون ويدفعون جزية تشبه جزية الوالي..والتجار الأصغر يمصون دم الشعب ..شئ فشئ اصبح الضمير عملة نادرة والكذب متعة ..والخطيئة هي العرف السائد.. وبالمجهود الحثيث ..وبالعقل وبطريقة إلى ميجيش النهار دة هيجيى بكرة..نجحوا إن يحطموا إرادة الشعب بل قل نجح وان يعيدوا هيكلته .. نجحو إن يخلعو ايديهم من المعركة ويجلسون فى مقاعد المتفرجين ويشاهدون مبارة كبيرة فى الضرب على القفا الجميع يضرب بعض ..جزء فجزء فصل كل المشاكل تلك هي مشكلة الإخوان أذن فليتوقف الناصريون عن الهتاف ..نأخذ من كل قبيلة من ينكل به ..ومن يصمت ألان سيأكل جزء من الكعكة ..الإخوان أمرهم سهل.. هم متعاونين أصلا..الناصريون لا وجود لهم ..شباب الفيس بوك والمدونات الأمر سهل..فبخلاف حبس إسراء وآخرين علم الجميع الأدب فظروف الحياة التي تحدث حولهم كفيل بكسرهم ..اصبح الفهم حمل ذائد والمعادلة انك إن حاولت إن تفهم فعليك إن تخسر..تلك هي المعادلة ليس فقط إن تخسر إن بل أمك وأختك وامرأتك..وهذا السلاح ذو الحدين الذي لم يدرك احد إثارة النفسية دمر الضحية والجلاد...فالجلاد لن يقدر بعد ذالك إن يرفع عينية إلى اطفالة..هو يعلم إن من يفعل فعلة تفعل به ولو بعد حين ..هو يعلم أنة حين انتهك عرض فلان لم يكن ينتهك عرض عدو...كان ينتهك عرض مفكر..كل ذنبه إن فكره لازال يعمل..حينها.. وحينها فقط ..أصبحت الصورة قاتمة للغاية..اصبح خطف أنثى فى الشارع شئ معتاد..الجملة الأثيرة وانأ مالي..أصبحت اهانة رب العمل لعامليه شئ هو االطبيعى..واكل العيش بيتحمل..وضرب الحكومة مش ضرب..اصبح القبض يتم على الناس فى الشوارع..أصبحت النساء تجرجر فى الأقسام..والأمهات تعلق من اجل إن يعود الابن..مع توحش الشرطة وجرمها..نشاء جيل أخر من المجرمين..جيل يرهب الحكومة...وجيل من أبنائهم..وأجيال أخرى..أصبحت البلد كعصر الحرافيش..حينها وحينها فقط كان المجتمع قابلا لكل شئ..حينما احترق مجلس الشورى..ووقف الجميع يتشفى..ويتفرج ويمصمص الشفايف على إن يا خسارة الأعضاء مش جوه..الجميع بلا استثناء كرههم الجميع يتمنى إن يتم حرقهم الشعب الذي كان وديعا اصبح ساديا سادية لا مثيل لها..ينتظر إن يحدث مصيبة ولن يهب للمساعدة بل سيدعو الله إن تستمر..حينما أعلن السيد صفوت الشريف مطمئن الشعب بان جلسات الشورى سوف تقام فى موعدها..حينها فكرت كثيرا ومن قد يهمة من الأساس إن تقام او لا تقام.. ثم اهدانى تفكيري إلى إن السيد صفوت الشريف من الجيل القديم الذي يهمة إن يبرر الموقف حتى ولو لضميره!!
من اصبح يهتم باى شئ اصبح الشعار السائد هو "اياكش تولع" الجميع اى شاب تاتية فرصة للسفر لاى دولة أول ما يقطعه هو جواز سفرة ومن قبلها أصبحت المعاملة لنا فى الخارج هي الاسوا اسوأ جالية يمكن إن تتعامل معها فى الخارج هي الجالية المصرية..الجميع يأكل بعضة انتقل الاضطهاد إلى الخارج..الجميع يكره شئ فى تلك الأرض..اعرف ناجحون كثيرون جل ما يفعلوه فى الخارج هو محاولة طمس هويتهم..!! طاخ مرة أخرى
العرب الذين كانو يرتجفون من ذكر اسم عبد الناصر..ويحترموا المصريين اصبحو يعاملوهم كمعاملة الزنوج قبل إن يحرروا فى الولايات المتحدة بل اسوأ ..اصبح اسم المصري هو المرادف لألقاب مثل ..الزيتونة ..بائع الفول ..اللمبى ..أبو سره...ووووو
ومن هنا أيضا أصبح المصري يفضل اليهودي على السعودي والأمريكي على الكويتي..وتتمنى إن يشعل الله الأرض من تحتهم...وأصبح الشعور متبادل هم أقذر شعب واطهر ارض ونحن أبناء الرقصات....طاخ
ربما يبرر الموقف السودوى الذي اراة ألان سائق التاكسي الذي تحدثت معه حينما اخبرتة بان مجلس الشورى بيولع..والدنيا بايظة..نظر إلى وهو مبتسم ..تولع يا أستاذ.. اية ..يا سيدي..اياكش تولع ..
اصبح كل أملنا ..ألان هو أن تولع...ون يهلك الله النصارى..وان يزيل الله الحكام وان يخسف بهم الأرض...ولم نسال أنفسنا ولو للحظة كيف يساعد الله شعبا من الأموات
...!!

--------------------
لا اعلم فقط هذة الابيات تتكر فى عقلى ..فاسمحو لى بالمشاركة؟؟

لا تصالح ولو ناشدتك القبيلة باسم حزن "الجليلة"
أن تسوق الدهاءَ وتُبدي - لمن قصدوك - القبول
سيقولون : ها أنت تطلب ثأرًا يطول فخذ - الآن - ما تستطيع
قليلاً من الحق .. في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك، لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا.. سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً، يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ، يستولد الحقَّ، من أَضْلُع المستحيل
لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس) فوق الجباهِ الذليلة
محمد الغزالى..
مصر الجديدة